إندلاع بوادر حرب السولار والبنزين

بدأت بوادر إندلاع حرب السولار والبنزين تظهر فى جميع مدن ومراكز محافظة دمياط، بعد الإختفاء التام لكل أصناف البنزين والسولار من عدد كبير من المحطات التى تحولت لمجرد أماكن لغسيل وتشحيم السيارات، وبيع علب المناديل الورقية، ومكان للإنتظار فى الكافيتيريات.
حيث أصبح مشهد وضع حواجز أمام المحطات أمرا طبيعيا إعتاده المواطنون فى محافظة دمياط، التى تعنى عدم وجود بنزين ولا سولار نهائيا الا فى بعض المحطات المعدودة على أصابع اليدين فى محافظة دمياط بأكمله،ا والتى تضم أربعة مراكز كبرى وعدد كبير من المدن والقرى والعزب وأسطولا للصيد يعد الأكبر على مستوى الجمهورية وميناء دمياط وأسطول النقل العام والخاص، والذى توقف ما يزيد على نصفه مما أثر على حركة نقل البضائع فى ميناء دمياط وتوقف أكثر من نصف أسطول الصيد وتأثرت الورش والمصانع، وبخاصة ورش الدهانات، والتى توقفت عن العمل.
وقام العمال بعمل مسيرة أمس إعتراضا على أزمة السولار وارتفاع أسعار الخامات تأثرا بها وفى مدينة دمياط شهد شارع الكورنيش صباحا طوابيرا طويلة إمتدت إلى نصف كيلو متر لأول مرة فى تاريخ المحافظة، أملا فى الحصول على البنزين 80 من محطة مصر، وهى المحطة الوحيدة بالمدينة الموجود بها وقود واختفى البنزين 80 و90 و92 و95 والسولار تماما من محطة التعاون وهى المحطة الثانية فى مدينة دمياط حيث أغلقت أبوابها أمام الجمهور والمحطة الثالثة والأخيرة محطة موبيل مغلقة للإصلاحات منذ أسبوعين.
فيما شهدت مدينة دمياط الجديدة إختفاءا تاما للبنزين والسولار سوى من محطة وحيدة تزاحم عليها المواطنون، وشهدت عددا من المشاجرات بسبب امتناع عامل المحطة عن التموين الكامل واكتفاؤه بالتموين بمبلغ 10 جنيه لكل سيارة، وقام غالبية أصحاب المحطات برفع سعر البنزين 80 من 90 قرشا إلى 100 قرش بشكل علنى دون رقابة وبيع السولار والبنزين المدعمين علنا فى السوق السوداء، وسط غياب تام لدولة القانون والحفاظ على ملايين الدعم المهدرة.
كما تأثرت حركة النقل بين دمياط وباقى المحافظات، حيث توقفت معظم سيارات النقل، وقام البعض الآخر برفع سعر النقل تمشياً مع شراء السولار من السوق السوداء بسعر 40 جنيه للصفيحة بخلاف السعر الرسمى 22 جنيه، دون رقابة مطلقا.
التحرير





