هل يطيح تأجيل الانتخابات بحكومة قنديل؟!

20

صفية حمدى

 

هل تستمر حكومة الفشل المسماة تجاوزا حكومة هشام قنديل؟ فبعد أن أعلن الرئيس الإخوانى محمد مرسى أن الحكومة سوف ترحل بعد تشكيل مجلس النواب، والذى كان من المفترض أن ينعقد فى 7 يوليو القادم، إلا أن حكم محكمة القضاء الإدارى بتأجيل الانتخابات لحين فصل المحكمة الدستورية فى تعديلات مجلس الشورى على قانون الانتخابات أربك حسابات الآملين فى رحيل حكومة الكوارث، ليظل التساؤل موجودا «متى سترحل حكومة قنديل؟». يبدو أن الاتجاه داخل مكتب الإرشاد وتابعيه فى مؤسسة الرئاسة، يشير إلى بقاء قنديل بحكومته، حيث أكدت مصادر مطلعة فى مجلس الوزراء أن كل الأجواء والمؤشرات حتى لحظات كتابة هذه السطور تشير إلى أن الحكومة مستمرة، إلى أن يتحدد موعد آخر للانتخابات، والتى لن تجرى قبل أربعة أشهر، حسب تقديرات البعض للمدة التى تستغرقها المحكمة الدستورية العليا فى مراجعة القانون.

بينما كانت هناك وجهة نظر أخرى قالها وزير التنمية المحلية محمد على بشر، عضو مكتب الإرشاد السابق، فى تصريحات له بعد اجتماع مجلس المحافظين فى الهيئة العامة للاستثمار، حيث قال إنه يعتقد أن التأخير قد يكون فى مرحلة واحدة من الانتخابات، وهذا وفقا للجدول الزمنى الذى أعلنته اللجنة العليا للانتخابات من قبل لإجراء الانتخابات سيكون شهرا تقريبا، أى أن وزير التنمية المحلية يرى أن التأخير يدور حول شهر أو شهر ونصف الشهر، ووفقا لوجهة نظره هذه فكانت هناك حالة من الاطمئنان خلال حديثه باستمراره وعدم وجود ما يستدعى إقالة حكومة قنديل،ووفقا للجدول الزمنى الذى أعلنته لجنة الانتخابات، فإن أمس (السبت) كان من المقرر بدء قبول طلبات الترشيح وفحصها، وتجرى الانتخابات على 4 مراحل. الأولى تجرى 22 و23 أبريل، والثانية 11 و12 مايو، والثالثة 28 و29 مايو، والرابعة 15 و16 يونيو على أن تعلن النتائج 27 يونيو، وتنعقد أول جلسة لمجلس النواب 2 يوليو 2013، وعليه كان الموعد الذى أعلنه الرئيس مرسى لانتهاء فترة هشام قنديل بـ120 يوما فكيف سيكون الأمر؟

المصادر فى مجلس الوزراء أكدت أن كل المؤشرات تؤكد الاستمرار حتى بعد إعلان المبادرة التى أطلقها حزب الوسط لتقديمها إلى كل القوى السياسية وتتضمن إقالة الحكومة وطرح أسماء بديلة من القوى السياسية يختار منها محمد مرسى شخصية تشكل حكومة ائتلافية، ويأتى ذلك فى ظل أن مطلب إقالة حكومة هشام قنديل كان متصدرا لكل المبادرات التى تم تقديمها إلى مؤسسة الرئاسة للخروج من الأزمة وطرحتها القوى الوطنية.

التحرير

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى