المطالبة بعودة الجيش يعكس الأزمة الأمنية

9

 

علقت صحيفة “نيويورك تايمز” على مطالب بعض المصريين بعودة الجيش للحكم، وقالت إنه منذ بضعة أشهر في مصر طالب المتظاهرين برحيل الحكم العسكري عن مصر وتسليم السلطة إلى المدنيين، ولكن مع أعمال الشغب التي شهدتها مصر يوم السبت طالب العديد بانقلاب عسكري من الجيش المصري، معتبرين أنه الأمل في استعادة النظام.

و أشارت الصحيفة إلى أن كل هذه مطالبات, وليس هناك أي تهديد وشيك لانقلاب عسكري.

وأضافت الصحيفة أنه يمكن سماع أن التدخل العسكري هو الحل الوحيد وخاصة في الأوساط المعارضة للإسلاميين لانهيار الأمن العام في جميع أنحاء البلاد .

و رأت الصحيفة الأمريكية أن الحديث عن انقلاب عسكري يعكس الأزمة الأمنية التي تمر بها مصر والتي تهدد الانتقال الديمقراطي, ودرء آمال إنقاذ الانهيار الاقتصادي.

ولفتت الصحيفة إلى أنه في بورسعيد تعد هذه نقطة محورية للأزمة الآخذة في الاتساع منذ أن فقدت الشرطة السيطرة لأكثر من شهر، و قد ساعد ذلك الجيش في استلام الجيش السلطة المحلية .

وألمحت الصحيفة إلى اختلاف آراء المواطنين حول تولي الجيش للسلطة فبعضهم شعر بالامتنان لسيطرة الجيش وإنهاء الاشتباكات المميتة، وآخرون يخشون أسلحة الجيش الثقيلة أكثر بكثير مما كانوا يخشون الشرطة، والبعض الآخر يريد أن يتولى الجيش السيطرة على كامل أنحاء البلاد.

و ذكرت “نيويورك تايمز” أنه يوم السبت أعادت المحكمة التأكيد على أحكام الإعدام، زاد الحكم الغضب في الشوارع، وأدين اثنان من كبار المسؤولين الأمنيين، وحكم على كل منهما 15 عاما في السجن بسبب الإهمال، ولكن برئ سبعة من ضباط الشرطة واثنين من مسئولي كرة القدم في بورسعيد.

ولكن توعدت الحشود في القاهرة وبورسعيد بالأنتقام ،في القاهرة تم حرق مقر اتحاد الكرة المصر و نادي الشرطة ،و في بورسعيد حاول بعض المحتجيين تعطيل حركة الملاحة في قناة السويس.

البداية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى