الهجوم على «سميراميس» و«شبرد» منظم

109عبده أبوغنيمة

وصف عادل عبدالرازق، عضو اتحاد الغرف السياحية، ما يحدث من اعتداءات على فندقى «سميراميس» و«شبرد» وسط القاهرة، بأنه «خطة ممنهجة لتطفيش مُلاك الفنادق وشركات الإدارة العالمية من مجال السياحة بمصر، حتى يضطروا لبيعها بأبخس الأسعار لأشخاص من جنسيات معينة».

وأضاف «عبدالرازق» لـ«الوطن» أن هناك مؤشرات على تلك الخطة، أهمها تخريب ملثمين لمواسير الغاز الطبيعى بفندق «شبرد»، رغم عدم معرفة أحد بأماكنها، مشيراً إلى أن الخطة تبدأ بفنادق القاهرة، ثم تنتقل بشكل مماثل للمدن السياحية الأخرى، خاصة شرم الشيخ والغردقة، للسيطرة على مفاصل السياحة بمصر. وأوضح أن العديد من المستثمرين بالقطاع السياحى فكروا جدياً فى بيع مشروعاتهم وتسريح العمالة، لكثرة خسائرهم واستمرار غياب السائحين للعام الثالث على التوالى، بجانب الاعتداءات المتكررة على ممتلكاتهم.

وكشف كمال عيد، ممثل الشيخ عبدالعزيز العبدالله سليمان، مالك فندق «سميراميس إنتركونتننتال»، عن مخالفة الحكومة المصرية لوعودها بتأمين محيط الفندق والمنشآت السياحية، لافتاً إلى استمرار الاشتباكات حوله، ما تسبب فى تحطم الواجهة الرخامية للفندق وإلحاق أضرار بمدخله، وأضاف أن نسب الإشغال بالفندق حالياً لا تتعدى 1%، مشيراً إلى أن أعداد الغرف التى بها نزلاء تبلغ 10 غرف من مجموع 730 غرفة بالفندق، بسبب أحداث العنف الدائرة، إضافة إلى أن الفندق يدفع نحو 3 ملايين جنيه شهرياً كأجور للعمالة، فضلاً عن مصروفات الكهرباء والمياه والضرائب.

وقال سامح صبحى، مدير فندق «سميراميس»، إن الأوضاع فى محيط الفندق سيئة للغاية، بسبب استمرار المواجهات بين الشرطة والمحتجين على مدار 24 ساعة، إضافة إلى تسرب رائحة الغاز المسيل للدموع إلى داخل الفندق، ما يؤثر بالسلب على حركة العمل.

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى