عاجل وخطير. الاعلامى صابر مشهور

دور اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية السابق، في محاولة اقتحام قصر الاتحادية،
طلب مرسي من وزير داخليته آنذاك أحمد جمال الدين، تأمين قصر الاتحادية، فرد الوزير بأن الوضع الأمني لن يستقر إلا بتهدئة سياسية تتمثل في حل الجمعية التأسيسية ومجلس الشورى، وأن الشرطة لن تستطيع السيطرة على الوضع الأمني إلا بحل المؤسستين، لكن مرسي قابل طلب الوزير بالرفض التام.
بعدها زحف المتظاهرون إلى قصر الاتحادية، وفوجيء مرسي، بقوات الأمن المركزي تنسحب من محيط قصر الاتحادية تماما، فظل يتصل بوزير الداخلية 4 ساعات، لكنه لم يرد عليه، و بعد محاولات عديدة، رد الوزير وطلب من مرسي إصدار أمر كتابي لقوات الشرطة بإطلاق الرصاص على المتظاهرين إذا حاولوا اقتحام الاتحادية.
رفض مرسي، وقال له: إنما أطلب منك استخدام قنابل الغاز لإبعادهم عن سور القصر، وانتهت المكالمة، وفهم مرسي أن وزير الداخلية خذله.
… في هذه الظروف دخل رئيس الحرس الجمهوري لمرسي، قائلا: الأمن المركزي انسحب، وممكن بعض المتظاهرين يتسلقون سور القصر، فرد مرسي قائلا: بل إنهم سيحضرون خلال ساعة سلالم تشبه سلالم المطافيء، ويقتحمون القصر، وعليك بالثبات ومنعهم.
لم تكد تمر فترة قصيرة، حتى ظهر أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية، حيث أوقفوا محاولة اقتحام القصر، وسقط يومها نحو 11 عضوا من الإخوان والصحفي الحسيني أبو ضيف، برصاص عصابة مستأجرة من مهندس له شركات بمليارات الجنيهات.
وكتبت جزءا من هذا من قبل.
وأخيرا خرج قائد من قوة تأمين منزل مرسي، ليتحدث عما شهده من أن مفتش المباحث المسؤول عن تأمين منزل مرسي والقوات المرافقة له تفوهت بألفاظ تفيد ورورد معلومات لها عن قرب اقتحام القصر ومنزل مرسي، وأنها تؤيد ذلك





