السادة مجلس نقابة الصحفيين

فرحت وتفاءلت بالإنتخابات الأخيرة لنقابة الصحفيين، حيث ضياء رشوان الصعيدى الشامخ، قوي الشخصية ابن بلدى الذى لايخاف أحد فى الحق، وعضوية حنان فكري وجمال عبدالرحيم – كارم محمود وأخيرا الخلوق المقرب إلى قلبى “خالد البلشى”.
توقعت بعد ماحدث بالأمس من تعدى سافر، على الصحفيين والمصوريين بمحيط مكتب الإرشاد سيقابل بقوة من قبلكم من أجل حمايتنا كنا أعضاءًا بنقابتكم أم لا، ولكننى فوجئت بتصريحات رنانة، “نشجب، ندين، نرفض” وندعوا لمسيرة.
عفوًا فقد سقطتم فى أول إختبار حقيقى أمامكم ، لقد خذلنى “رشوان” ولقد حطمنى “البلشى”، ياليتكم ماكنتم فى السلطة، ياليتكم كنت بيننا تصرخون ماذا فعلت النقابة، وماذا ستفعل النقابة، لابد من وقفة قوية، أستحلفكم بالله جميعا، ماذا أنتم بفاعلون وأنتم خارج مجلس النقابة الموقر؟. أجيبونى ولكم الأجر.
السادة أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، لاتلوموننا، نعم لاتلوموا صغار الصحفيين والمصوريين، عندما نأخذ الفعل ولا تجدون أمامكم إلا إتباعنا على إستحياء كرد فعل، ولكن وقتها لن تجدوا أنفسكم فى الصفوف الأمامية، فإن من يبيعنا اليوم، نتركه غدًا.
السادة أعضاء نقابة الصحفيين، أين أنتم من إتفاقية خاصة بينكم وبين الجهات المسئولة بالدولة لحمايتنا،؟ لماذا لا تطبقون بنود الإعلان العالمى لحقوق الإنسان وحرية الرأي التعبير وحماية الإعلاميين، لقد وفر لنا القانون الدولى الحماية أثناء الحرب، وأنتم لاتستطيعون حمايتنا أثناء خروج بعض “الغجر” لقمعنا وتهديدنا وإهانتنا.
أقسم لكم أننى أدمع وأنا أخاطبكم مما رأينا من مهانة ومزلة، فأنا تم التعدى على من العسكر، والعديد من زملائى تم التعدى عليهم من الشرطة، والأمس تم التعدى على آخرون من الإخوان … هل نحن أصبحنا لاشئ حتى يهيننا كل شئ.
أيها الصحفيون والمصورين، أيها الإعلاميون بكافـــة أعمالهم، لاتنتظروا خيرًا من نقابة شجبت ونحبت ورفضت فى أول إختبار لها، فلتتحدوا ولتقتلوا الباطل ولتظهروا الحق دوما، دفاعكم عن أنفسكم شرعي، كفل لكم من كافة الأديان السماوية، والقانون المصرى والدولى، فلا تتنازلوا عن حقوقكم، وليكن بيننا اتفاق موحد “كرامتنا”.
الثورة





