المصريين يفتقدون فهم ثقافة الحوار المبني على الاختلاف

عماد توماس   أكد الدكتور محمود عزب على  أن المصريين يفتقدون فهم ثقافة الحوار المبني على الاختلاف وليس الخلاف مشيرا إلى  ضرورة توافر شروط  للحوار بين الأطراف سواء الدينية والسياسية أو غيرها من التيارات أو الاتجاهات أولها هو الالتزام بالاحترام المتبادل بين الأطراف والتسليم بأحقية واحترام كل طرف فيما يؤمن به، وأيضا الاعتراف بنسبية الآراء إي أن يسلم كل طرف من أطراف الحوار بصحة رأيه أو خطأه، فضلاً عن الاقتناع بأن هذا الحوار سيثمر في النهاية إلى التوحد. وأيضا ضرورة تحديد أطراف الحوار من حيث العدد فلا يتفق أن يكون أطراف الحوار 10 ومنها يقل العدد أو يزيد. وأخيرا تنفيذ بكل ما تم الاتفاق علية خلال هذا الحوار بشكل فعلي وعملي  حتى يكون هناك مصداقية لأطراف الحوار    وتطرق مستشار فضيلة الأمام شيخ الأزهر لشئون الحوار ، خلال ندوة “مبادئ الحوار وأهدافه” التي نظم المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي مساء أمس الاثنين لـ (بيت العائلة المصرية) والذي أخطأ البعض من فهم مسماه بأنه مجلس للتصالح يعمل عند وقوع أيه خلافات أو مشاحنات بين المسلمين والمسيحيين، مشيراً أنه مؤسسة مستقلة تم الموافقة عليها من رئاسة الوزراء تسعى لبناء حوار علمي وجاد  للعديد من الملفات والقضايا سواء بالداخل أو بالخارج .     وأضاف عزب أنه لابد من الاهتمام بحوار الداخل قبل الخارج، وعن الحوار مع الفاتيكان تمنى د. عزب من البابا فرنسيس الأول بابا الفاتيكان أن يكون واسع القلب يفتح باب الحوار البناء والمثمر بين اكبر مؤسستين عالميتين هما الأزهر الشريف والكنيسة .

الاقباط متحدون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى