البرنامج الإيراني والاستيطان على رأس الأولويات

57

وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إسرائيل في أول زيارة له منذ توليه مهام الرئاسة قبل أكثر من أربع سنوات، تشمل أيضا الضفة الغربية المحتلة، والأردن، وتخصص “للاستماع”، وليس لإطلاق خطة سلام.

 

وكان في انتظاره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز.

 

وشكر الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الرئيس أوباما في ترحيبه به لدى وصوله لدعمه الذي “الثابت” لإسرائيل.

 

وقال بيريز إن “العالم بدون صداقتك قد يفضي إلى العداء ضد إسرائيل، إن دعمك لإسرائيل في أوقات السلم وفي أوقات الحرب كان ثابتا”.

 

وعبر الرئيس الأمريكي عن فخر الولايات المتحدة بدعمها لإسرائيل باعتبارها أقوى الحلفاء، وأقرب الأصدقاء.

 

وقال أوباما إن البلدين يقفان معا لأن هذا يجعل العالم مكانا أفضل.

 

هيمنة الأزمة الإيرانية

 

ومن المتوقع أن تركز محادثات أوباما مع قادة إسرائيل على برنامج إيران النووي، والصراع في سوريا، والصراع بين إسرائيل والفلسطينيين.

 

غير أن الرئيس الأمريكي أوضح بجلاء أنه لا يحمل خطة سلام لعلاج ذلك الصراع.

 

وتأتي هذه الرحلة الأولى لأوباما منذ انتخابه لولاية رئاسية ثانية بعد يومين على تأدية الحكومة الإسرائيلية اليمين الدستورية برئاسة بنيامين نتانياهو الذي شدد على أن “الأولوية الرئيسية هي الدفاع، وأمن الدولة ومواطنيها”، مشيرا إلى التهديدات البالغة الخطورة” الآتية من “إيران وسوريا”.

 

كما سيتوجه أوباما بعد ذلك إلى القدس للقاء الرئيس شيمون بيريز، قبل أن يستقبله نتانياهو، الذي شهدت العلاقات معه فتورا متزايدا في الفترة الأخيرة.

 

مظاهرة في غزة

 

ومن المقرر أن يجري أوباما الخميس محادثات في الضفة الغربية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي سيستقبله مجددا في اليوم التالي، للقيام بزيارة مقتضبة إلى كنيسة المهد في بين لحم.

 

وقد دعت الفصائل الوطنية والإسلامية الأربعاء للخروج في مظاهرة حاشدة في قطاع غزة، رفضا للزيارة.

 

ومن المقرر أن تشارك قيادات من مختلف تلك الفصائل في المظاهره التي ستنطلق من وسط مدينة غزة تجاه مقر المفوض السامي لحقوق الإنسان في غزة

 

وسيلقي أوباما الخميس كلمة يتوجه فيها مباشرة إلى الإسرائيليين في مركز المؤتمرات الدولي في القدس.

 

ومن المقرر أن يتوجه أوباما أيضا إلى المتحف الوطني الإسرائيلي للاطلاع على مخطوطات البحر الميت التي تملكها إسرائيل منذ حرب 1967.

 

ويضع أوباما الجمعة إكليلا على ضريحي مؤسس الصهيونية ثيوديور هرتسل، ورئيس الوزراء إسحق رابين، قبل أن يقصد نصب ياد فاشيم، لتكريم ضحايا محرقة اليهود.

 

وسيتوجه أوباما بعد ذلك إلى الأردن للقاء الملك عبد الله الثاني قبل أن يقوم بجولة سياحية صباح السبت في البتراء.

 

وصرح أوباما في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي بثت في 14 مارس/آذار “نعتقد أن إيران بحاجة لعام أو أكثر بقليل قبل أن تطور السلاح النووي، لكننا لا نريد بالطبع أن ننتظر حتى اللحظة الأخيرة”، مشددا على أن “كل الخيارات لا تزال مطروحة”.

بى بى سى

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى