تعليق الدراسة بكلية ألسن عين شمس بسبب الانفلات الامني

55

اعلنت بعض الاقسام بكلية الالسن جامعة عين شمس، تعليق الدراسة بعد امتداد مشاجرة كلية الحقوق التي شهدتها الجامعة، مساء الثلاثاء، الي كلية الالسن المقابلة لها، والتي تسببت في تكسير بعض ابواب الكلية.

طالب بعض رؤساء الاقسام، بعدم حضور الطلاب الي الكلية، لحين وضع خطة امنية لوقف تلك المهازل التي اصبحت مشهد ثابت بالجامعة، وصرحت الدكتورة ناهد عبد الحميد عميدة الكلية، بعدم تعليق الدراسة بالكلية وانه سيتم عمل لجنة لبحث تلك المشكلات الامنية التي تكررت خلال الآونة الاخيرة داخل الكلية.

فيما استنكر اتحاد طلاب جامعة عين شمس في بيانهم، المشاجرة التي حدثت داخل الحرم الجامعي، وامتدت الى كلية الألسن، وأشهر فيها الطلاب الأسلحة البيضاء وقنابل المونة، مما أثار ذعر الطلبة والطالبات وترويعهم، وإصابة عدد من الطلاب.

واصدر الاتحاد بيانا، يعلن فيه أنه قرر عقد اجتماع مع رئيس الجامعة الدكتور حسين عيسى، ومسئول الأمن بالجامعة، لإعادة فرض سيطرة الأمن مرة أخرى والإسراع بتركيب البوابات الإلكترونية بالجامعة.

كما طالب الطلاب فى بيانهم، بزيادة عدد أفراد الأمن المؤهلين للتعامل مع مثل هذه المواقف، والتعاقد مع شركة أمن مُحترفة لتأمين المنشآت، والتشديد على دخول الطلبة بالكارنيهات ابتداءاً من الأسبوع القادم، محافظةَ على أمن الجامعة، بالإضافة إلى المطالبة بتنفيذ أقصى عقوبة على كل من قام بترويع الطلبة.

واكد الطلاب في بيانهم، رفضهم الشديد لتواجد افراد الشرطة داخل الحرم الجامعي، بعد اعلان بعض امناء اللجان بالكليات عن نيتهم تقديم مقترح لحضور الشرطة الي الحرم الجامعي، لإعادة الامن داخله بعد زيادة اعمال العنف، والذي وصل الي استخدام السنج والمطاوي وبعض السيوف.

صرح الطالب شوقي ناصر امين اتحاد كلية الالسن، لـ «التحرير»: «انه تم وقف الدراسة امس الاربعاء، ببعض الأقسام والتي يصل عددها الي 16 قسم، فيما ان الدراسة لم تتوقف ببعض الاقسام، وسيتم عقد اجتماع فوري لبحث مشكلة الامن الاداري داخل الجامعة، والذي اخذ في التقاعس عن اداء عملة خلال الفترة الاخيرة مما زاد من الانفلات داخل الحرم».

واضاف شوقى، بأن الطلاب لم يجدوا سيارة اسعاف واحدة داخل الكلية لنقل احد المصابين اثناء الواقعة، لذلك سيطالب الاتحاد الجديد في اول مطالبة من ادارة الجامعة، اعادة هيكلة الامن الاداري داخلها مرة اخري.

 

 التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى