في الذكرى الأولى لرحيل البابا شنودة.. أقباط أسيوط يطالبون بحمايتهم

popa مع حلول الذكرى الأولى لرحيل البابا شنودة الثالث، تباينت مطالب أقباط محافظة أسيوط ذات الطبيعة الخاصة، التي تضم أكبر عدد من أقباط مصر وتشتعل بالمعارك الدينية، نتيجة لكونها معقل الجماعات الإسلامية.   وقالت مادلين أبادير، الموظفة بالعلاقات العامة بأسيوط، إنها تتمنى من البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك القداسة المرقصية، المحافظة على الفكر الأرثوذكسي المستقيم ومحاربة الفكر المتطرف، والمحافظة على الإيمان الأرثوذكسي كما تسلمه من الآباء السابقين، والبعد عن التحزبات السياسية والمشاورة في اتخاذ القرارات، والاهتمام برأي المجمع العلمي المقدس والآباء والأساقفة.   وطالبت سهير واصف سامي، السكرتيرة بمشروع العبارات النهرية، وحنان بكتر، الموظفة بمركز أبنوب، البابا بضرورة إنشاء متحف قبطي يحمل اسم البابا شنودة الثالث بقرية سلام التابعة لمركز أسيوط، تخليدا لذكراه، ليضم مقتنيات وكتب وأدوت البابا الراحل، وكذلك إنشاء المتحف القبطي ليجمع المقتنيات الأثرية القبطية التي تم إيداعها متحف مدرسة السلام بأسيوط، وبعضها بدير السيدة مريم العذراء بجبل درنكا، وأكدتا أن المتحف سيجعل أسيوط رائدة في مجال السياحة الدينية على مستوى الجمهورية، وقبلة لمحبي السياحة الدينية على مستوى العالم.   وأشارت سامي وبكتر إلى أن محافظة أسيوط تزخر بآثار التاريخ القبطي، الذي يمتد من بداية رحلة العائلة المقدسة ومرورها بأسيوط وينتهي بآثارها التي تشهد على الثقافة والتاريخ القبطي. وطالبتا البابا كذلك بأن يوقف ظاهرة تهجير الأقباط من القرى المصرية ويرعى حقوق أقباط مصر.   وطلب رامي سمير حنين، فلاح من مركز ديروط، من البابا أن يتبنى قضية خطف الفتيات القبطيات القاصرات، ووضع قيود على “أسلمة الفتيات القبطيات بالإكراه أو تحت ضغوط”، وتبني موقف من تلك الظاهرة ووضع قوانين في الدستور الجديد لتقنينها.

الأقباط متحدون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى