حسام عيسى يستقيل رسمياً من الدستور: الأوضاع تتفاقم..

عيسى في استقالته : تعودت على مواجهة الأقوياء وأصحاب المبادئ ولا أعرف سبيلاً للتعامل مع الجبن والخسة والكذب ولا للعمل مع الصغار

قررت أن أترك هذا الحزب منذ اليوم.. وأدعو شباب الحزب للتمسك بأماكنهم ومنع تزوير إرادتهم

 

 

أعلن الدكتور حسام عيسى القيادي بحزب الدستور استقالته رسمياً من الحزب بسبب ما وصفه باستمرار تفاقم الأزمات داخل الحزب، وذلك بعد تقدمه بها في وقت سابق والتراجع عنها بعد طلب من الدكتور محمد البرادعي رئيس الحزب.
وقال عيسى على صفحته الرسمية على فيسبوك ” كنت قد تقدمت منذ عدة ايام باستقالتى من حزب الدستور، وفى حديث تليفونى كريم ورقيق للدكتور البرادعى معى ، طلب منى أن أعود عن هذه الاستقالة وأن أعود إلى عملى لأنهي هيكلة الحزب التى طالت بشكل غير مقبول، ووافقت على طلب الدكتور البرادعى وقررت أن أعطى لنفسى فرصة لعدة أيام”.
وأضاف ” إلا أنه قد اتضح لى بالأمس أن أسباب استقالتى مازالت قائمة بل انها تفاقمت بشكل غير مقبول، واليوم أصبح قرارى نهائياً، ومنذ اليوم اعتبر نفسى خارج حزب الدستور بالكامل، فلم تعد تربطنى بالحزب أية رابطة من أى نوع كان”.
وتقدم عيسى بالشكر لشباب الحزب فى مصر وخارجها الذى تعاون معه طوال الفترة القصيرة الماضية من أجل بناء هذا الحزب، معرباً عن خالص تقديره واحترامه لهم، ومعتبراً أنهم يقدمون كل يوم نماذج هائلة ومذهلة فى نكران الذات والعطاء المستمر من أجل مصر المستقبل التى يريدونها بلون ثورة يناير لون الحرية والكرامة الانسانية، ويدافعون عن هذه الألوان داخل حزب الدستور، الذى يقوده أحد رموز ثورة يناير وأهم ملهميها – في إشارة للبرادعي- ضد محاولات التزوير التى يحاول البعض من خلالها ضمان البقاء الأبدى على مقاعد السلطة داخل الحزب .

وواصل ” لقد عرفت فى هذه الفترة وجوها جميلة ورائعة داخل هذا الحزب .. وجوها ملأت قلبى بالثقة فى المستقبل ، وجوها تعطى باستمرار ولا تأخذ أبداً تعمل بصدق ولا تعرف الكذب، سوف أظل ـحمل لها مشاعر الامتنان والحب والتقدير حتى نهاية العمر” .
واستكمل عيسى ” فى المقابل فقد عرفت وجوها قبيحة تعتمد الكذب والتزوير منهاجا للعمل، ولأننى تعودت على مواجهة الأقوياء وأصحاب المبادئ ولأننى لا أعرف سبيلاً للتعامل مع الجبن والخسة والكذب، ولا للعمل مع الصغار، فقد قررت أن أترك هذا الحزب منذ اليوم، وأنا مطمئن تماما أن شباب الحزب العظيم قادر على مواجهة هؤلاء ودحرهم، لأنهم كما قال البرادعى هم بالضرورة من سيرث الحزب فى سبتمبر القادم” ودعا القيادي المستقيل من الحزب شباب الدستور للتمسك بأماكنهم داخل الحزب ملتفين حول الرجل “النقى الذى يرأسه لحسن الحظ”، مشيراً إلى أن الحزب فى النهاية هو حزب الكرامة الانسانية والحرية ، وبالتالى فهو حزب الشباب وهم قادرون على منع تزوير إرادتكم وعلى تشكيل الحزب بشكل ديمقراطى فليس هناك من سبيل آخر، معلقاً ” تكروا دائما أن محمد شعراوى مات من أجل الديمقراطية داخل الحزب”.

الموجز

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى