قذاف الدم تأتى على حساب سمعة وكرامة مصر

قال مصطفى بكرى النائب البرلمانى السابق، إن الرسالة التى بعث بها أحمد قذاف الدم من سجنه تحوى ردا على كل الاتهامات الظالمة ضده، مؤكدا أنها فضيحة فى حق مصر، وأنها تتورط فى تسليم رجل لم يصدر ضده أى حكم قضائى يدينه، وأن الصفقة لا يجب أن تكون على حساب سمعة وكرامة مصر التى رفضت قبل ذلك تسليم أى من اللاجئين الذين احتموا بها.
وأضاف بكرى أن رئيس الوزراء الليبى الحالى على زيدان، كان لاجئا فى مصر ورفضت تسليمه رغم كافة ضغوط القذافى، فلماذا نسلم رجلا جاء إلى مصر بعد استقالته من نظام القذافى بناء على طلب من المجلس العسكرى، ووزير الخارجية أحمد ابو الغيط.
وتابع بكرى أن الحكومة المصرية تسعى إلى تسليم أحمد قذاف الدم لعدة أسباب، هى أنه قاتل فى حرب أكتوبر دفاعا عن مصر وحصل على نجمة سيناء، وكان صوت مصر داخل ليبيا يدافع عن العمالة المصرية ويرعاها، ويسعى لحل مشاكلها أولا بأول، وألغى فيزا الدخول والرسوم التى فرضت عليها، وكان وراء المنحة الليبية لشراء جرارات القطارات بعد حوادث السكة الحديد فى مصر بقيمة ١٢٠ مليون دولار، بالإضافة إلى دفعه الملايين من ماله الخاص لسداد الدية الخاصة بالمحكوم عليهم بالإعدام فى قضايا قتل داخل ليبيا، وأدخل السعادة إلى العديد من البيوت المصرية، كما كان وراء العديد من الصفقات الخاصة بتسليح مصر قبل حرب أكتوبر، ومن بينها صفقة القوارب المطاطية من إيطاليا والتى عبر بها جنودنا القناة فى الحرب كما قال الأستاذ هيكل.
وطالب بكرى بالإفراج عن أحمد قذاف الدم، لأنه يستحق أن يكرم لا أن يسلم ويهان ويسجن فى مصر التى تحمل من أجلها الكثير.
اليوم السابع





