حماس ترحب بدعوة قطر لقمة مصالحة

 

7mass

 

رحب كل من رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الثلاثاء بدعوة أمير قطر لعقد قمة عربية مصغرة لتسريع إنجاز المصالحة الفلسطينية، في حين اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أنه لا توجد حاجة لعقد مثل هذه القمة.

وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد دعا -خلال كلمته الافتتاحية بالقمة العربية بالدوحة اليوم- إلى عقد قمة عربية مصغرة في مصر وبرئاستها، وحضور حركتي فتح وحماس ومن يرغب من الدول العربية، تكون مكرسة لإنجاز المصالحة الفلسطينية.

وقال هنية في بيان إنه يرحب بدعوة أمير قطر لتحريك عجلة المصالحة، وذلك انطلاقاً من تقديره “لهذه الدعوة الكريمة ولأي جهد مصري عربي وإسلامي”.

ومن جهته، قال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري إن الحركة ترحب بدعوة أمير قطر لعقد قمة مصغرة بالقاهرة مشيرا إلى ترحيب الحركة المستمر بأي جهد عربي وإسلامي لدعم الجهود المصرية لتحقيق المصالحة، وأضاف “نحن نعتبر أن هذه الدعوة هي في سياق تعزيز ودعم الجهود المصرية واستكمالا للجهود التي بذلت سابقا في هذا السياق”.

من جانبها اعتبرت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الثلاثاء أنه لا توجد حاجة لعقد قمة عربية للمصالحة الفلسطينية.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن إنجاز المصالحة لا يحتاج إلى قمة أو اجتماعات جديدة، والمطلوب هو تنفيذ ما سبق أن تم الاتفاق عليه من تفاهمات، ولم يتضح ما إن كان موقف محيسن يمثل موقف حركة فتح الرسمي.

وحذر محيسن من أن استمرار إطالة أمد الانقسام الداخلي والدخول في متاهات عقد قمم واجتماعات يتم خلالها محاولة العودة للمربع الأول “يكرس فعليا الانقسام والأزمة الداخلية لدى الشعب الفلسطيني”.

وتوصلت فتح وحماس لاتفاقين للمصالحة الأول في أيار/مايو 2010 برعاية  مصرية، والآخر في فبراير/شباط 2011 برعاية قطرية لتشكيل حكومة موحدة مستقلة تتولى التحضير لانتخابات عامة، غير أن معظم بنود الاتفاقين لم يدخل حيز التنفيذ.

وبدأ الانقسام الفلسطيني الداخلي منتصف عام 2007 إثر سيطرة حركة حماس على الأوضاع في قطاع غزة بالقوة بعد جولات من الاقتتال مع القوات الموالية للسلطة الفلسطينية.

وكان أمير قطر استهل كلمته الافتتاحية للقمة العربية المقامة بالدوحة اليوم بالحديث عن القضية الفلسطينية وما تواجهه من مخاطر، وقال إنه لا يجب أن تنفض القمة المصغرة المقترحة قبل تحقيق المصالحة وفقا لخطوات عملية وجدول زمني وعلى أساس اتفاقي القاهرة والدوحة بما يشمل تشكيل حكومة انتقالية للمستقلين والانتخابات الرئاسية والتشريعية والاتفاق على إجرائها ضمن فترة زمنية محددة، ومن يتخلف يتحمل مسؤوليته أمام التاريخ والوطن.

وشدد الشيخ حمد بن خليفة على أن حقوق القدس لا تقبل المساومة، وأن على إسرائيل أن تعي هذه الحقيقة، ودعا إلى إنشاء صندوق برأس مال يبلغ مليار دولار لصالح القدس، كما بادر بتقديم ربع مليار دولار من قطر لهذا الصندوق على أن تغطي الدول العربية الأخرى القادرة المبلغ المتبقي، معتبرا أن القدس “تواجه خطرا شديدا” و”على الدول العربية أن تبدأ تحركا سريعا وجادا في هذا الشأن”.    

المصدر:وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى