بيان حركة إعلاميون مستقلون

 

mdent alantag 1

 

 تستنكر حركة إعلاميون مستقلون تلك الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الإعلاميون من بعض اتباع التيارات المتأسلمة متخذة لها غطاءا سياسيا من جماعة الإخوان المسلمين و من تصريحات رئيس الجمهورية ومهاجمته للإعلام حيث أنها ترى أن أي صوت إعلامي يهاجم ممارسات المتأسلمين إنما هو إعلام فاسد وإعلام فلول ينبغي حصاره ومهاجمته.

وكانت دعوات قد ترددت على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل مجموعات من أتباع التيارات المتأسلمة  بالتوجه إلى مدينة الإنتاج الإعلامي واقتحامها، ردًا على الاشتباكات التي نشبت أمام مقر مكتب الإرشاد بالمقطم. وفي يوم 24 مارس 2013 توجهت مجموعات من الإسلاميين إلى مدينة الانتاج الإعلامي بالسادس من أكتوبر، مرددين هتافات ضد ما أسموه بإعلام الفلول الذي يروج للاعتداء على الاسلاميين.  كما قاموا بالاعتداء على بعض الإعلاميين وتحطيم سيارات بعض الضيوف وقاموا بعمل كمائن على الطرق المؤدية إلى مداخل البوابات واعتدوا بالضرب والاهانات اللفظية عليهم اثناء الدخول والخروج ورغم تواجد قوات الشرطة الا انها لم تؤدى دورها فى حمايتهم بالقدر الكافي.

ومن خلال ما قمنا بتوثيقه من تجاوزات غير مقبولة في حق الإعلاميين الذين يكشفون ما يجري من أتباع جماعة الإخوان المسلمين ومن يناصرونهم  أدت إلى تفرقة الشعب بدلا من توحيده بعد الثورة لتحقيق مكاسب خاصة وتهربا من المسؤولية المتمثلة في دفع سفينة الوطن للأمام والنهوض باقتصاده، وذلك للتغطية على عجز وانعدام كفاءة، فإننا ندين كل ما يفعله كل من هؤلاء ومن سواهم سواء باسم الدين الإسلامي، أو بأي إدعاء كان، من إساءة أو اعتداء أو سب وترهيب أو إرهاب بالقول أو بالفعل للإعلاميين بدلا من مقارعة الحجة بالحجة أو إصلاح ما فسد.

كما ندين كل الممارسات الممنهجة لمهاجمة الإعلاميين و الصحفيين أثناء تغطية الأحداث، من قبل أي طرف، سواء بالاعتداء الجسدي أو اللفظي أو بالمنع من التصوير بهدف طمس الحقيقة وحجبها عن الرأي العام.

وإننا نشدد على أن حصار مدينة الإنتاج الإعلامي والاعتداء والهجوم على الإعلاميين والإعلام  بصفة عامة هو نوع من الإرهاب وانهيار لشرعية الحكم وغياب لسيادة القانون ونحمل الرئيس مسئولية هذه الممارسات غير الديمقراطية ونؤكد على أن محاربة وسائل الإعلام وأصحاب الرأي وإطلاق التهديدات ضدهم وتورط الرئيس بذات الممارسات غير الديمقراطية يترتب عليها انهيار شرعية الحكم وهو ما يؤدي إلى انزلاق مصر إلى هاوية اللاحكم وغياب سيادة القانون وذلك بالخروج من عنف إلى عنف ومن إرهاب إلى إرهاب.

 وإننا نؤكد على أننا حركة مهنية ولا تنتمي إلى أية تيارات سياسية لكننا حريصين على حرية الإعلام و هو ما نادينا به في زمن النظام السابق الذي أسقطناه جميعا وكان من بين زلاته إقصاء جماعات منها جماعة الإخوان المسلمين  وإذا بالإخوان المسلمين، يمارسون نفس ما كان يحدث من إقصاء وإرهاب وتخويف ووعيد واستهداف للإعلام حتى لا تنكشف الحقائق بزعم أنه إعلام يحرض على فصيل الإخوان ، وكأن نظاما لم يسقط ! ونحن كحركة من العاملين بالإعلام الرسمي نتضامن مع الإعلام الخاص لأننا نقف في خندق واحد في مواجهة تكميم الأفواه وكبت حرية التعبير والرأي.

 

FreeMaspero

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى