نواب لبنانيون يختارون رئيس الحكومة قبل الاستشارات

20

8 اسماء مطروحة اليوم لرئاسة الحكومة اللبنانية وهي الحريري، السنيورة، الصفدي، ليلى الصلح، كرامي، نجيب ميقاتي، عبد الرحيم مراد وعدنان القصار، فمن يختار بعض النواب قبل انطلاق الاستشارات؟

بيروت: يختار النائب معين المرعبي ( المستقبل) كل من النائب بهية الحريري وخالد قباني لرئاسة حكومة حيادية من سياسيين تكنوقراط، اما كرئاسة حكومة سياسية فيختار رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري، وبما انه رئيس اكبر كتلة سياسية سنية.

ويؤكد المرعبي ل”إيلاف” ان حزب الله سوف يبقى يسوِّف من اجل تحقيق مصالحه اي الاستمرار في الحكم من دون ضوابط ومن دون مسؤولية، في ظل حكومة تصريف اعمال تبقى لفترة طويلة، من دون السماح بالتأليف مع هامش السماح فقط بالتكليف، سوف يتم تكليف رئيس للحكومة ولكن في التأليف سوف يماطل حزب الله في الموضوع، ويجرر الرئيس المكلف بأساليبه المعتادة، من اجل اطالة مدة الحكم الذي يقومون بممارسته.

والقرار بحسب المرعبي هو بيد ايران، وخارج الحدود لا علاقة بالمعنيين او الدمى الموجودة اليوم في الفريق الآخر، وتحركهم ايران من منطلقات ايرانية بحتة ولمصلحة ايرانية خالصة، لاعتبارات ان لبنان هي الولاية 36 بعد سوريا.

الرأي الآخر 

يؤكد النائب سليم سلهب ل”إيلاف” ان هناك برنامج عمل وآلية تعامل بالوضع الحالي وتم تقديم الآراء لكل المرشحين المحتملين، وسنرى من يطابق البرامج والشخصية اكثر، ولا شك وضعنا الجميع بجو الآلية وكيف سنخرج من الازمة الحالية، وسنحصل على اجوبة، وكل المرشحين اليوم مطلعون على آليتنا، ولا نرفض احدًا بالمطلق اذا ما كان موافقًا على آلية التوصل الى انتخابات نيابية وحكومة تعتني بتلك الانتخابات.

ويرى سلهب عدم وجود توافق على اسم معين لرئاسة الحكومة، ولكن اليوم لا يزال باكرًا معرفة الامور على حقيقتها، لا نزال في فترة المراوحة والمناورة لاخذ القرار في ما بعد.

ويؤكد سلهب ان اي حكومة جديدة او البقاء على حكومة تصريف الاعمال نقول ان كل حكومة يجب القيام بواجبها الوحيد اي قانون انتخابي ومن ثم ترحل، بمعنى لا دور اضافي لها، واذا مددنا للمجلس النيابي فنحن ضد اي تمديد تقني يسمح للحكومة القيام بانتخابات.

ويلفت سلهب الى ان لا دور محدد اليوم للوضع السوري في حلحلة تأليف حكومة جديدة في لبنان، ولا شك ان السوريين يفضلون حكومة لبنانية لا تطعنهم في خاصرتهم، ولكن لا فرض لرأيهم في الموضوع. ولا مصلحة للبنانيين بجر العرب الى مشاكلهم الداخلية فهي مسالة تحل مع كافة الافرقاء اللبنانيين.

بدوره يرشِّح النائب نبيل نقولا ( التيار الوطني الحر) كل من ليلى الصلح وعبد الرحيم مراد ومحمد الصفدي لرئاسة الحكومة، ويؤكد ل”إيلاف” ان تلك الاسماء هي الانسب لان تعاطيهم وسيرتهم وحياتهم السياسية شفافة، ويستطيعون ادارة تلك المرحلة من خلال شفافيتهم، ولا نحتاج الى من يتلاعب على اللبنانيين والكذب عليهم.

ويرى نقولا ان الامور تبقى ضمن اطار التكهنات في ما خص التوافق على اسم لرئاسة الحكومة لان لبنان برأيه بلد العجائب والتسويات ولا احد يعلم ما الذي يحصل في الدقيقة الاخيرة.

ويتمنى نقولا التوصل الى تشكيل حكومة في اسرع وقت ولكن اي حكومة يجب ان تأتي على اساس انها ستقوم بانتخابات نيابية، وهذا الاهم اليوم، فقانون الانتخاب يجب ان يتم.

ولا يرى نقولا اي تأثير للوضع السوري في تأخير تشكيل الحكومة في لبنان ويضيف ” ليساعد الله السوريين فليهتموا بانفسهم اولاً”.

إيلاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى