السودان ومصر:( التنسيق بخصوص مياه النيل )

اتفق الجانبان السوداني والمصري على الاستمرار في التنسيق والتعاون المشترك بينهما بخصوص مياه النيل، مؤكدين على وحدة موقفهما المشترك بالتعاون مع دول حوض النيل.
كما أكد الجانبان، في بيان مشترك صدر الجمعة، بالخرطوم فى ختام زيارة الرئيس محمد مرسي للسودان والتي استغرقت يومين – على رغبتهما الاكيدة في زيادة حجم وسقف التعاون القائم بينهما في المجال السياسي والاقتصادي والتجاري والاستثماري، وإحداث نقله نوعية في هذا الجانب من خلال الإسراع بمعالجة وتجسيد حزمة المشروعات ذات الطابع الاستراتيجي والمدرجة فى جدول اللجنة العليا واللجان الفرعية الفنية المشتركة.
وأوضح البيان أن الجانبين اتفقا على ترفيع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين إلى المستوى الرئاسي لإعطاء المزيد من قوة الدفع لمشروعات التعاون القائمة، وأشار إلى أن برنامج الزيارة تخلله عقد جلسة مباحثات موسعة بين الجانبين على مستوى رئيسي البلدين بقاعة الصداقة بالخرطوم أمس، تناولت ملف العلاقات الثنائية إلي جانب مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان أهمية توسيع دائرة التواصل والحوار السياسي والاستراتيجي المشترك على كافة المستويات في البلدين تمهيدا لبلورة الثوابت التي تنطلق منها العلاقات الأزلية بين السودان ومصر.
كما اتفقا على زيادة حجم الاستثمارات المتبادلة وإزالة كافة العقبات التي تعترض سير المشروعات القائمة ، والتزما بتشجيع القطاع الخاص في البلدين على القيام بدوره المنوط في هذا الصدد وعلي تبسيط الإجراءات وتسهيل حركة البضائع والركاب عبر المنافذ الحدودية .
وجاء في البيان المشترك الذي صدر مساء اليوم الجمعة بالخرطوم فى ختام زيارة الرئيس محمد مرسي للسودان والتي استغرقت يومين، أنه تأكيدا من الجانب السوداني على جديته في تشجيع وتطوير التعاون بين البلدين في المجال الصناعي، فقد قدم الرئيس عمر البشير لشقيقه الدكتور محمد مرسي عقب المباحثات قطعة أرض بمساحة مليوني متر مربع لإقامة المدينة الصناعية المصرية.
وثمن الجانبان الدور المتعاظم الذي يضطلع به مجلس رجال الأعمال المشترك، ورحبا بنتائج الاجتماع المشترك للمجلس ضمن برنامج الزيارة والذي خاطبه رئيسا البلدين، والاتجاه الجديد للمجلس بتأكيد جاهزيته لمواكبة التطورات الإيجابية والمحفزة في ملف العلاقات بين السودان ومصر خاصة فيما يتعلق بمجال التجارة والاستثمار.
ورحب البيان باكتمال إنشاء الطريق البري بين البلدين ” شرق النيل ” والمقرر بدء تشغيله خلال الأيام القليلة القادمة وهو ما من شأنه تسهيل وزيادة حركة انتقال الافراد والمنتجات بين السودان ومصر ، ولما لذلك من آثار إيجابية على جهود التكامل بين البلدين كما يمثل هذا الطريق حلقة ربط أساسية في المشروع الإفريقي الطموح لإنشاء طريق الإسكندرية – كيف تاون والذي يربط شمال القارة الأفريقية بجنوبها.
واتفق الجانبان علي مواصلة التنسيق لدعم عملية السلام الجارية في دارفور بمرجعية وثيقة الدوحة لسلام دارفور وأشاد بما تقوم به مصر من إعمار وخدمات في الإقليم.
وأعرب البيان عن تطلع السودان لدور مصري في تطبيع علاقاته مع جنوب السودان، كما اتفقا علي دفع الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في مصر والعمل علي استعادة دورها الريادي في المنطقة مما لذلك من أهمية استراتيجية لإفريقيا وللعالمين العربي والإسلامي.
وتطرق الجانبان للأوضاع الداخلية في البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك واتفقا علي المزيد من خطوات التعاون والتنسيق المشترك في المحافل الإقليمية والدولية.
مصراوي





