انطلاق مسيرة «إلا الأزهر» من القائد إبراهيم بالإسكندرية

أحمد عرب
انطلق العشرات من القوى الثورية بالإسكندرية من مسجد القائد إبراهيم ظهر اليوم، للمشاركة في جمعة “إلا الأزهر” المتجهة إلى سيدي جابر، للتأكيد على دعم شيخه الدكتور أحمد الطيب، والتحذير من المساس به، ورفض المؤامرة التي تحاك ضده من قبل جماعة الإخوان المسلمين، حسب وصف المشاركين.
وكانت مسيرة قد انطلقت لنفس الوجهة الجمعة الماضية بالإسكندرية، وفوجئ المشاركون بها بوجود العشرات من جماعة الإخوان المسلمين داخل نفق (سيدي جابر) والذين قاموا بمنع المتظاهرين من عبور النفق أو الوصول للجانب الآخر الذي يتواجد به مقر حزب الحرية والعدالة، مما تسبب في وقوع اشتباكات وإصابات بين الجانبين، الأسبوع الماضي، وسط تخوف أن تتكرر الاشتباكات اليوم أيضا.
وكانت عدة قوى ثورية، قد اتهمت جماعة الإخوان المسلمين باستغلال حادث تسمم أكثر من 540 طالبًا بالمدينة الجامعية بجامعة الأزهر، للإطاحة بشيخ الأزهر وأخونة هذه المؤسسة العريقة.
وحول نفس الأمر، دعت حركة تغيير جموع المواطنين الشرفاء للخروج في جميع ميادين مصر لإفشال مخطط الإخوان لإسقاط الأزهر الحصن الأخير لمصر.
وأوضح إيهاب القسطاوى، أن الجماعة تسعى حالياً لإقالة شيخ الأزهر؛ لأنه يقف في وجه المد الشيعى الإيراني الرافضى لمصر، ولرفضه لمشروع الصكوك الإخوانية والذي يستهدف تأجير مصر لقطر.
وكذلك أعلنت حركة قادم عن مشاركتها اليوم، بكامل أعضائها في جمعة “إلا الأزهر” في مسيرة القائد إبراهيم، وأشار أحمد عوض – المتحدث الإعلامى لحركة قادم – إلى أن الحركة ستشارك للتنديد بما يحدث بالأزهر الشريف، والتأكيد على دعم الحركة لشيخ الأزهر الدكتور محمد الطيب، والتحذير من عدم المساس به، ورفض المؤامرة التى تحاك ضده من الإخوان المسلمين.
وأضاف أن الحركة تطالب أيضا بإسقاط الحكومة الفاشلة، ووقف هيمنة الإخوان المسلمين على مفاصل الدولة ومحاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى للبلاد وتقصيرهم في حق الشعب المصري وتنفيذ حكم القضاء بإقالة النائب العام وعدم المساس بالنشطاء السياسيين.
وحذرت الحركة الإخوان المسلمين من المساس بأى رمز من رموز الثورة عن طريق ميلشيات الإخوان وحملات الاغتيالات الذين يريدون أن يطبقوها على هؤلاء السياسيين من النشطاء والرموز السياسية الوطنية.





