الغيطاني: مرسي رئيس فاشل

fjincppf

 

 

الغيطاني: مرسي رئيس فاشل.. وإمام: التاريخ يعيد نفسه

جمال الغيطانى

«مرسى رئيس فاشل».. بهذه الكلمات رد الكاتب والروائى الكبير جمال الغيطانى على سؤال «الدستور الاصلي» حول تقييمه أداء رئيس الجمهورية منذ توليه الرئاسة وحتى الآن، مضيفا أن مرسى تولى الحكم والشعب يملؤه الأمل والتفاؤل فى الغد، ليحوله إلى شعب فى قمة الإحباط.

الغيطانى أكد لـ «الدستور الاصلي » على هامش ندوة «جدل الواقع والتاريخ فى الرواية» التى نظمها المجلس الأعلى للثقافة بدار الأوبرا مساء أول من أمس «الأربعاء» بمشاركة الروائى طارق إمام، أن مصر على أعتاب حرب أهلية، كما أن مصر تعيش حاليا بالأموال التى ادخرها مبارك قبل تنحيه، فى الوقت الذى يقف فيه مرسى عاجزا عن أن يأتى بدولار واحد إلى البلد.

وأضاف الغيطانى أنه ليس من حق مرسى تغيير طبيعة الدولة لمجرد أن الشعب انتخبه، ولا بد من مادة فى الدستور تنص على عدم المساس بمؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن مرسى يسعى إلى تفكيك مؤسسات الدولة كالمؤسسة العسكرية وغيرها من المؤسسات الهامة، حتى يتسنى له تعيين أعضاء الجماعة الذين لا يمتلكون الخبرة أو الكفاءة لتوى هذه المناصب الحساسة، لافتا إلى أن مصدرا مقربا من الرئاسة أكد له أن اختيار هشام قنديل رئيسا للوزراء تم، لأن مرسى كان يرغب فى رئيس وزراء بلا قبول أو شخصية يمكنها إدارة الأزمة، مشيرا إلى أن وصول الإسلاميين إلى الحكم فى مصر سيؤثر على الأدب بالسلب، بداية من انحسار النشر والعملية الإبداعية، إلا أنه فى الوقت ذاته سيحدث انفلاتا فى الكتابة من خلال النشر على مواقع التواصل الاجتماعى والمدونات، مؤكدا أن الصحافة الخاصة المعارضة للإخوان فى الوقت الحالى هى من تعطى لنا الأمل فى استمرار الثورة وتحقيق أهدافها، مضيفا أن مصر بكل المراحل التاريخية التى مرت بها بدءا من الخمسينيات لم يشهد الإعلام وضعا أسوأ مما هو عليه الآن، فلم يصل الأمر إلى قتل الصحفيين واختطافهم سوى فى عهد مرسى فقط.

فى كلمته خلال الندوة قال الغيطانى إنه من خلال مطالعته التاريخ المصرى وجد أن التاريخ المملوكى ما زال مستمرا حتى يومنا هذا، سواء فى مفرداته أو تفاصيله أو القوانين التى تحكمه، ومن هنا جاءت فكرة كتابة روايته «الزينى بركات»، مضيفا أن تأثره بالفكر الاشتراكى بالإضافة إلى اعتقاله أثر على كتاباته بشكل كبير. الغيطانى أضاف أن المركز فى روايته «الزينى بركات» هو مهنة البصاصين، وأن قسم مكافحة الشيوعية بأمن الدولة استدعاه فى السبعينيات بعد ترجمة الرواية إلى الفرنسية، بينما نشرتها مجلة «روز اليوسف» باعتبارها مخطوطة تاريخية قديمة لا رواية. وتحدث الغيطانى عن رواية طارق إمام «الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس» قائلا إنه اندهش من قدرته على خلق عالم روائى تاريخى متكامل بكل تفاصيله، بالإضافة إلى عدد من التفاصيل الهامة دون الوقوع فى أخطاء لها علاقة بتفاصيل المجتمع خلال هذه الفترة.

طارق إمام قال إن رواية «الزينى بركات» تعتبر من أهم الروايات التاريخية المصرية التى تعبر عن الواقع المجتمعى فى مرحلة هامة من تاريخنا، مضيفا أن التاريخ فى مجتمعنا يعيد نفسه مع مرور فترة من الزمن، ولا يصعد بشكل هرمى فيحدث مرة ثم لا يتكرر أبدا.

وعن روايته «الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس» قال إمام إنه لم يقصد فى البداية أن يكتب رواية تاريخية، حيث كان اهتمامه بالأساس أن يكون بطل روايته كاتبا أو فنانا، مضيفا أن شخصية كفافيس التى لا يمكن أن تجد عنها كثيرا من المعلومات فى المراجع التاريخية هى من دفعته إلى كتابة هذه الرواية، خصوصا أن هناك كثيرا من المعلومات الهامة فى حياة كفافيس مجهولة، الأمر الذى ساعده على التحريف فى الشخصية وكتابتها بشكل مختلف.

إمام أشار إلى أن كفافيس بطل روايته كان مثليًّا، وهذا الجانب من شخصيته كان جزءا من إبداعه، خصوصا مع اختلاطه بالجانب الأخلاقى له، لافتا إلى أن جميع الشخصيات فى روايته بعضهم مرايا بعض، بحيث إن كل شخصية منهم تعكس أحد جوانب شخصية كفافيس.

 

الدستور الاصلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى