فى مثل هذا اليوم..

2008 – إضراب 6 أبريل
كانت الدعوة للإضراب العام فى 2008 دعوة ضد الغلاء والفساد الذى تفشى فى عهد مبارك وللتضامن مع إضراب لعمال شركة المحلة.
وتحول الإضراب من إضراب عمالى فى المحلة لدعوة لإضراب عام فى مصر كلها بعد ما تبنى ناشطون سياسيون ومجموعة من المدونين (بلوجرز) الفكرة تحت شعار “خليك قاعد فى البيت”.
انتشرت فكرة الإضراب بسرعة غير متوقعة عن طريق موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” والهواتف المحمولة عن طريق الـSMS، كما تبنى عدد من الأحزاب فكرة الإضراب ومعها قوى سياسية مختلفة، بينما أعلنت جماعة الإخوان المسلمين عدم مشاركتها فيه.
وقد تحولت فكرة الدعوة للإضراب إلى واقع رغم القبضة البوليسية التى كانت تحكم مصر وقتها بقيادة مبارك وذراعه حبيب العادلى.
1985 – الإطاحة بالنميرى فى السودان
تخرج من الكلية العسكرية السودانية سنة 1952، وتأثر بأفكار جمال عبد الناصر ودعواته للوحدة العربية.
نميرى كان قائدا لأكثر من حملة ضد التمرد فى جنوب السودان، وشارك فى أكثر من محاولة للإطاحة بالحكومات السودانية.
وفى 1969 قام بانقلاب عسكرى أطاح فيه بالحكومة المدنية برئاسة إسماعيل الأزهرى، وكان وقتها برتبة عقيد فرقى نفسه لرتبة مشير، وتولى منصب رئيس الوزراء ورئيس مجلس قيادة الثورة فى السودان.
وفى مثل هذا اليوم من عام 1985 وأثناء زيارة النميرى لواشنطن، قام وزير دفاعه عبد الرحمن سوار الدهب بانقلاب عسكرى سلمى عليه وسيطر على الحكم.
سوار الدهب كان أول عسكرى فى المنطقة يقوم بانقلاب ويسلم الحكم للمدنيين المنتخبين مثلما وعد.
النميرى طلب اللجوء السياسى لمصر وعاش فى فيللا فى مصر الجديدة، حتى سمح له البشير بالعودة للسودان سنة 1999.
1250 – هزيمة الصليبيين فى المنصورة
أسفرت معركة المنصورة التى بدأت فى 11 فبراير من عام 1250 عن هزيمة الصليبيين هزيمة كبرى منعتهم من إرسال حملة صليبية جديدة إلى مصر، وكانت بمثابة نقطة البداية التي أخذت بعدها الهزائم تتوالى عليهم حتى تم تحرير كامل الشام من الحكم الصليبي.
في 5 أبريل، بدأت قوات الصليبيين رحلة الهروب إلى دمياط، ومن شدة العجلة والارتباك، نسى الصليبيون أن يدمروا جسرا من الصنوبر كانوا أقاموه فوق قناة أشموم.
وعندما أحس المسلمون بحركة الصليبيين، عبروا فوق الجسر وراحوا يطاردونهم ويبذلون فيهم السيوف من كل جانب حتى وصلوا إلى فارسكور، حيث تم تدميرهم بالكامل ووقع الملك لويس وأمراؤه ونبلاؤه في الأسر بدار ابن لقمان في مثل هذا اليوم.
تم الإفراج عن لويس التاسع والسماح له بمغادرة مصر مقابل تسليم دمياط للمصريين، والتعهد بعدم العودة إلى مصر مرة أخرى، بالإضافة إلى دفعه فدية قدرها 400 ألف دينار تعويضا عن الأضرار التي ألحقها بمصر، فدفع نصف المبلغ بعد أن جمعته زوجته في دمياط، ووعد بدفع الباقي بعد وصوله إلى عكا، وهو مالم يفعله بعد أن تهرب من الدفع فيما بعد.
1896 – افتتاح أول دورة أوليمبية
أقيمت فى مثل هذا اليوم الألعاب الأوليمبية الصيفية الأولى في أثينا باليونان، افتتحها الملك جورج الأول وإلى جانبه دي كوبيرتان عند قدم الأكربول في أستاد رائع من الرخام والمرمر، تبرع ببنائه خلال 18 شهر ثري يوناني من مدينة الإسكندرية المصرية يدعى جورج أفيروف ويتسع لـ70 ألف متفرج، ولولا أفيروف لما قامت الألعاب.
شارك في الدورة 241 لاعبا من 14 تنافسوا في 9 ألعاب و 43 مسابقة، في هذا الأوليمبياد سيطر أبطال الولايات المتحدة الأمريكية على مسابقات القوى، نالوا 9 ألقاب من 12، غير أن الذهبية الأغلى وهى في سباق الماراثون، كانت من نصيب راعي الأغنام اليوناني سبيريدون لويس، مما جعل الدورة تنجح جماهيريا.
ولم يكن مسموحا للنساء بالمشاركة في الألعاب الأولمبية الصيفية 1896، شخص يدعى ستاماتا ريفيثي احتج على هذا الموضوع بالجري مسافة 40 كيلومتر على طريق الماراثون.
2008 – اضراب 6 ابريل
كاانت الدعوة للاضراب العام فى 2008 دعوة ضد الغلاء و الفساد الذى تفشى فى عهد مبارك و للتضامن مع اضراب لعمال شركة المحلة.
تحول الاضراب من اضراب عمالى فى المحلة لدعوة لاضراب عام فى مصر كلها بعد ما تبنى ناشطين سياسين و مجموعة من المدونين (بلوجرز) الفكرة تحت شعار ” خليك قاعد فى البيت “.
انتشرت فكرة الاضراب بسرعة غير متوقعة عن طريق الفيس بوك و الموبايلات عن طريق الSMS. كما تبنت عدد من الأحزاب فكرة الاضراب و معها قوى سياسيه مختلفه بينما أعلنت جماعة الاخوان عدم مشاركتها فى الاضراب .وفد تحولت فكرة الدعوة للاضراب الى واقع رغم القبضة البوليسية التى كانت تحكم مصر وقتها بقيادة مبارك وذراعه حبيب العادلى .
1985 – الاطاحة بالنميرى فى السودان
تخرج من الكليه العسكريه السودانية سنة 1952 فى نفس ،تأثر بأفكار جمال عبد الناصر و دعواته للوحده العربيه.
نميرى كان قائد لكذ حمله ضد التمرد فى جنوب السودان و شارك فى اكتر من محاوله للاطاحه بالحكومات السودانيه.
فى 1969 قام بانقلاب عسكرى اطاح فيه بالحكومة المدنية برئاسة اسماعيل الازهرى ، و كان وقتها برتبة عقيد فرقى نفسه لرتبة مشير. وتولى منصب رئيس الوزرا و رئيس مجلس قيادة الثوره فى السودان.
فى مثل هذا اليوم من عام 1985 وأثناء زيارة النميرى لواشنطن ، قام وزير دفاعه عبد الرحمن سوار الدهب بانقلاب عسكرى سلمى عليه و سيطر على الحكم.
سوار الدهب كان اول عسكرى فى المنطقه يقوم بانقلاب و يسلم الحكم للمدنيين المنتخبين مثلما وعد .
النميرى طلب اللجوء السياسى لمصر و عاش فى فيلا فى مصر الجديده ، حتى سمح له البشير بالعودة للسودان سنة 1999
1250 – هزيمة الصلبيين فى المنصورة
أسفرت معركة المنصورة التى بدأت فى 11 فبراير من عام 1250 عن هزيمة الصليبين هزيمة كبرى منعتهم من إرسال حملة صليبية جديدة إلى مصر، وكانت بمثابة نقطة البداية التي أخذت بعدها الهزائم تتوالى عليهم حتى تم تحرير كامل الشام من الحكم الصليبي.
في 5 أبريل بدأت قوات الصليبيين رحلة الهروب إلى دمياط. ومن شدة العجلة والارتباك، نسى الصليبيون أن يدمروا جسراً من الصنوبر كانوا قد أقاموه فوق قناة أشموم.[95] عندما أحس المسلمون بحركة الصليبيين، عبروا فوق الجسر وراحوا يطاردونهم ويبذلون فيهم السيوف من كل جانب حتى وصلوا إلى فارسكور حيث تم تدميرهم بالكامل ووقع الملك لويس وأمراؤه ونبلاؤه في الأسر بدار ابن لقمان في مثل هذا اليوم.
تم الافراج عن لويس التاسع والسماح له بمغادرة مصر مقابل تسليم دمياط للمصريين، والتعهد بعدم العودة إلى مصر مرة أخرى، بالإضافة إلى دفعه فدية قدرها 400 ألف دينار تعويضاً عن الأضرار التي ألحقها بمصر. فدفع نصف المبلغ بعد أن جمعته زوجته في دمياط، ووعد بدفع الباقي بعد وصوله إلى عكا، وهو مالم يفعله بعد أن تهرب من الدفع فيما بعد .
1896 – افتتاح أول دورة أوليمبية
أقيمت فى مثل هذا اليوم الألعاب الأولمبية الصيفية الأولى في أثينا باليونان، افتتحها الملك جورج الأول وإلى جانبه دي كوبيرتان عند قدم الأكربول في أستاد رائع من الرخام والمرمر، تبرع ببنائه خلال 18 شهر ثري يوناني من مدينة الإسكندرية المصرية يدعى جورج أفيروف ويتسع لـ70 ألف متفرج، ولولا أفيروف لما قامت الألعاب.
شارك في الدورة 241 لاعب من 14 تنافسوا في 9 ألعاب و 43 مسابقة. في هذا الأولمبياد سيطر أبطال الولايات المتحدة الأمريكية على مسابقات القوى، نالوا 9 ألقاب من 12، غير أن الذهبية الأغلى وهي في سباق الماراثون، كانت من نصيب راعي الأغنام اليوناني سبيريدون لويس، مما جعل الدورة تنجح جماهيريا.
لم يكن مسموح للنساء المشاركة بالألعاب الأولمبية الصيفية 1896، شخص يدعى ستاماتا ريفيثي احتج على هذا الموضوع بالجري مسافة 40 كيلومتر على طريق الماراثون .





