
أدانت وزارة الأوقاف المصرية الاعتداء على مبنى الكاتدرائية المرقسية في القاهرة الذي أسفر عن سقوط قتيل وعشرات الجرحى. وأشارت الوزارة الأحد 7 ابريل/نيسان على لسان متحدثها الرسمي الشيخ سلامة عبد القوى، إلى أن “بعض التوترات ومظاهر الاحتقان التى تحدث بين فترة وأخرى بين أبناء المجتمع الواحد هى مجرد ظواهر عابرة لا تعكس حقيقة العلاقة الطيبة التى تربط بين مسلمى مصر ومسيحييها على مر التاريخ”. وأكدت الوزارة على “حرمة سفك دماء الأبرياء من أبناء شعب مصر”. من جانبه، أجرى هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء، اتصالا هاتفيا بالأنبا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة المرقسية ليلة الاحد للاطمئنان على الأوضاع بمحيط الكاتدرائية. وأكد قنديل للبابا، حرص الحكومة على حماية جميع المصريين مسلمين وأقباط والحرص على احتواء الأحداث ومعاقبة المتسببين فيها، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الاوسط. هذا وقد اندلعت المواجهات بين مشيعي ضحايا الخصوص وقوات الأمن أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بعد أن أتلف بعض المتظاهرين سيارات في منطقة العباسية. واتخذت السلطات إجراءات أمنية مكثفة في مدينة الخصوص من أجل تفادي استئناف الاشتباكا، فيما أعلنت مصادر طبية ليلة الأحد أن عدد المصابين وصل الى 84 حالة، معظمها كدمات وحالات اختناق نتيجة للغاز المسيل للدموع، وحالات معدودة المصابة بطلقات خرطوش. ودان الرئيس المصري محمد مرسي أعمال العنف وأمر بتحقيق عاجل في ملابسات أحاث الكاتدرائية، مؤكدا أن الاعتداء على الكنيسة يطاله شخصيا. المصدر: أ ش أ + اليوم السابع + روسيا اليوم
زر الذهاب إلى الأعلى