جلسة الصلح وسيلة لدفن النيران

37هــنــا ســعــيــد

 

أكد اتحاد شباب ماسبيرو رفضه التام للجلسات العرفية التى تم عقدها اليوم بمدينة الخصوص، لافتين إلى أنها وسيلة لدفن النيران تحت الرماد.

ووجّه الاتحاد تساؤلاً للحاضرين فى بيان لهم عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قائلين: “ماذا ستجيبون عندما يسألكم أولادكم عن الدماء التى أطفأتها نار الظلم والطغيان والطائفية والكره ماذا سيجيبون على التاريخ عندما يسألهم ماذا قدمت لحقوق الدماء التى سالت ومازالت تسيل”.

وتابع أعضاء الاتحاد قائلين: ” لماذا لم يتم الانتظار حتى تنتهى التحقيقات لتثبت من الذى اهدر واعتدى وحرق وفرق وظلم واستباح نفوس واموال واعراض الاقباط.. لماذا لم يتم الانتظار حتى يقول المصابين اقوالهم ويقول شهود العيان اقوالهم وهنا تنجلى الحقيقة”.

وقال الاتحاد: “لتسقط جلستكم وتذهب فى مزبلة التاريخ نقذفها له ليضعها فى اقذر اماكنه وضعا ورائحة لانها محملة بالظلم والكره والاستهانة والضعف والانبطاح.. لن يرحمكم التاريخ لن يغفر لكم اولادنا جلوسكم المساومة على دمائنا.

وأكد الاتحاد أن التاريخ لن يرحم من جلسوا اليوم للمساومة على دماء المصريين، لافتين إلى ضرورة عودة دولة القانون التى اهدرها النظام واستباح فيها القضاء وتدخل فى عمل النيابة وهدم الأخضر واليابس فى المواطنة والحقوق”.

صدى البلد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى