أزمة الدولار تلقي بظلالها على تجارة الحواسب الآلية

w520_02

 

 

قال إسلام محمود مهندس كمبيوتر وعضو بالغرفة التجارية للجيزة إن أزمة الدولار أثرت على العمل في قطاع التجارة بالحواسب الآلية بجميع أنواعها بسبب ارتفاع الأسعار، وتغيرها بشكل يومي مما يجعل من الصعب العمل بالقطاع بشكل كامل.

وأوضح لـ”البديل” أن ارتفاع قيمة الدولار مقابل الجنيه الممصري جعل من الصعب الاستيراد من الخارج للحواسب الآلية بسبب اشتراط الدول الأجنبية الدفع مقدما بدون تأخير أو تأجيل أو تقسيط.

وأضاف أنه لا يوجد بمصر صناعات تكنولوجية مما يضطر التجار للاستيراد من الخارج بنسبة 100% للبضائع، لافتا إلى أن أهم الدول التي يتم الاستيراد منها الصين بنسبة 60% تليها إيطاليا بنسة 25 % ثم ألمانيا بنسبة 15%.

وأشار إلى أنه قام باستيراد شاشة عرض لإحدى المستشفيات على سعر محدد ولكن بعد تغير سعر الدولار ارتفع سعر شاشة العرض بنسبة 15 % ورفضت المستشفى تحمل فارق السعر معه.

وأكد أن الأسعار ارتفعت لهذا العام بنسبة تتجاوز 25 % مقارنة بالعام الماضي بسبب ارتفاع الدولار إلى جانب ارتفاع أجرة النقل، مطالبا الحكومة بالعمل على تذليل المعوقات التي تتحدى الشباب حتى لا يكون فريسة سهلة الصيد لشركات تحترف التلاعب بأحلام الشباب تحت إغراء السفر للخارج، قائلا ” أنا عندي 23 سنة وعندي المحل بتاعي ومش عارف اشتغل مش قدامي غير إني أدور على سفر برة أو اقفله واقعد في البيت”.

البديل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى