الأسد يفقد السيطرة على حلب

نشرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية أمس 11 أبريل/نيسان تقريرا جديدا حول سورية. وأجرت صحيفة “كوميرسانت” حوارا مع آنا نيستات نائبة مدير برامج الحالات الطارئة في المنظمة، وهي موجودة حاليا في حلب. وعلقت نيستات على نتائج التقرير، قائلة: “خرجنا بنتيجة أن القوات الحكومية السورية تشن غارات غير مبررة عسكريا وتستهدف المدنيين في أحيان كثيرة. رصدنا 59 حالة كهذه منذ أغسطس/آب الماضي. وكان عدد الغارات أكبر من ذلك، ولكننا نتحدث عن الحالات المسجلة فقط”. وأضافت أن الوضع في حلب تغير كثيرا لصالح المعارضة منذ زيارتها الأخيرة في أغسطس/آب الماضي، معتبرة أن المعارضة تسيطر على 70 % أو 80 % من المدينة، وأن “أنصار الأسد يفقدون تدريجيا سيطرتهم على حلب”. وتابعت قائلة إن “حضور الإسلاميين الراديكاليين في صفوف المعارضة أصبح أكثر وضوحا مما كان عليه منذ ثمانية أشهر. وهناك ردود أفعال متباينة على ذلك بين السكان المحليين. فمن ناحية، يقول كثيرون إن الغرب وروسيا لا يقدمون الدعم، وأعربوا عن الاستعداد لقبول أي طرف لمواجهة الأسد. ومن ناحية أخرى، تحدثت مع محامين وأطباء وعناصر من الجيش السوري الحر يخشون من تقوية الراديكاليين الذين لا يعانون النقص في المال والسلاح”. وفيما يتعلق بخطر وصول راديكاليين إسلاميين إلى السلطة في سورية في حال سقوط نظام الأسد، قالت نيستات إن “النظام السياسي أو الديني في سورية بعد الأسد ليس قضيتنا، فنحن معنيون بحقوق الإنسان. إذا وصل إلى السلطة نظام إسلامي وبدأ ينتهك هذه الحقوق، فسنرصد هذه الانتهاكات في تقاريرنا. ولكننا نرصد حتى الآن نشاط هذا النظام الذي يحكم اليوم في دمشق، وهو مسؤول عن مقتل 70 ألف مواطن”.
روسيا اليوم





