أول رجل دين مسيحى يخطب من فوق منبر الأزهر

القمص سرجيوس سرجيوس
هو خطيب ثورة 1919 كان فصيح اللسان وهو اول رجل دين مسيحي يقف فوق منبر الأزهر الشريف ، وكان يعظ الناس ومعه الشيخ محمود أبو العبر، كان بينادى بالوحده الوطنيه ومقاومة الانجليز
مواقف لا تنسى
وقف في ميدان الأوبرا يخطب في الجماهير المتزاحمة، وفي وقت خطابه جرى تجاهه جندي إنجليزي شاهر مسدسه في وجهه، فصرخ الجميع: “حاسب يا ابونا، حايموتك”، وفي هدوء جاوبهم ابونا: “ومتى كنا نحن المصريون نخاف الموت؟ دعوه يُريق دمائي لتروي أرض وطني التي ارتوت بدماء آلاف الشهداء. دعوه يقتلني ليشهد العالم كيف يعتدي الإنجليز على رجال الدين”. وأمام ثباته واستمراره في خطابه تراجع الجندي عن قتله.
مرة تانيه وقف هو والشيخ القاياتي يخطبوا فى الناس فوق منبر جامع ابن طولون، فلما اغتاظ منهم الإنجليز أمروا بنفيهم في رفح بسيناء، وكانوا في المنفى يتحدثان عن مصر، وبيغنوا اناشيد حب ليها. كان في المنفي بيكتب الخطابات، وبيبعتها لللورد، يندد فيها بسياسة الإنجليز، ويعيب عليهم غطرستهم وحماقتهم في معاملة الوطنيين، وعلى الأخص في معاملة قادتهم وزعمائهم. وقد ظل أبونا سرجيوس والشيخ القاياتي تمانين يوم في المنفى. وبعد ما خرج من الاعتقال فضل يخطب في كل مكان في المساجد والكنائس والأندية وفي الشوارع والميادين.





