إيران قد تحتاج يورانيوم

تنزيل (7)_9

 

نسب إلى رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية فريدون عباسي دواني قوله اليوم الثلاثاء ان ايران قد تحتاج في المستقبل الى يورانيوم عالي التخصيب كوقود لغواصات وسفن اخرى.
ومن المرجح ان تزيد تصريحات عباسي دواني بواعث قلق الغرب بشأن طبيعة البرنامج النووي الايراني إذ ان تخصيب اليورانيوم لدرجة نقاء تزيد على 20 بالمئة هو خطوة فنية قريبة نسبيا من الوصول به الى مستوى التخصيب اللازم لصنع الاسلحة.
ونقلت وكالة فارس للانباء عن عباسي دواني قوله “ليس لدينا خطط في الوقت الحالي للتخصيب فوق 20 بالمئة.
“لكن في بعض الحالات … مثل السفن والغواصات اذا احتاج باحثونا للبقاء لفترة اطول تحت سطح البحر فسيتعين علينا صنع محركات صغيرة يتطلب تصميمها وقودا مخصبا بنسبة تتراوح بين 45 و56 بالمئة.”
واضاف “في هذه الحالة يحتمل ان نحتاج الى هذا الوقود.” وتخصب ايران اليورانيوم حاليا حتى نسبة تركيز تبلغ 3.5 في المئة من نظير اليورانيوم الانشطاري يو-235 التي تلائم محطات الطاقة النووية وكذلك حتى نسبة 20 بالمئة التي تقول انها لمفاعل ابحاث طبية في طهران.
ويشك الخبراء الغربيون في ان تتمكن ايران الخاضغة لحظر دولي للسلاح والتكنولوجيا النووية قريبا من صنع مثل تلك الغواصات التي لا تملكها حاليا سوى اقوى دول العالم.
لكن الخبراء يقولون ان ايران قد تستخدم هذه الخطة لتبرير القيام بأنشطة نووية اكثر حساسية. وتستخدم الغواصات النووية الامريكية على سبيل المثال يورانيوم تقرب درجة تخصيبه من 90 في المئة وهي الدرجة المناسبة ايضا لصنع القلب المتفجر لرأس حربي نووي.
وتقول ايران ان برنامجها النووي لا يستهدف سوى توليد الطاقة السلمية والاغراض الطبية وان من حقها تحويل اليورانيوم الى وقود للمفاعلات بموجب معاهدة منع الانتشار النووي.
ومن شأن اي تحرك من جانب ايران للتخصيب لدرجة نقاء اعلى ان يقلق الولايات المتحدة وحلفاءها الذين يشتبهون في انها تسعى لاكتساب القدرة على صنع قنابل نووية ويريدون ان تحد من برنامجها النووي.
كما سيزيد تعقيد المساعي الدبلوماسية الرامية لحل النزاع المستمر منذ عشر سنوات وقد يزيد احتمالات وقوع مواجهة عسكرية. وفشلت المحادثات بين ايران والقوى العالمية هذا الشهر في تحقيق انفراج دبلوماسي ولم تستبعد الولايات المتحدة وكذلك اسرائيل التي يعتقد انها القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط اللجوء الى العمل العسكري لمنع طهران من امتلاك اسلحة نووية.

 

 البداية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى