البابا تواضروس يتجاهل مكالمة “مرسي”

 

albaba

 

البوابة الرئيسية للكاتدرائية المرقسية بالعباسية على شارع رمسيس، التي شهدت يوم الأحد 7 أبريل معركة على أبوابها، واعتداءات من قبل الشرطة وبعض البلطجية على على المقر البابوي، كان من الممكن أن يؤدي استمرارها إلى حرب أهلية بين المواطنين المصريين، شهدت مساء أمس «الأربعاء» مع عودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، البابا تواضروس الثاني، إلى عظته الأسبوعية التي ألغاها الأسبوع الماضي لأول مرة منذ بدأها في 31 يناير

قبل موعد العظة التي تبدأ في السابعة مساء بعشر دقائق تحرك البابا تواضروس من المقر البابوي إلى الكنيسة الكبرى بالكاتدرائية يحاوطه الأباء الأساقفة والكهنة، وعلى رأسهم الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح، الذي جاء لحضور العظة.

البابا بدأ المحاضرة بصلاة الشكر، وفي طلبة خاصة صلى من أجل مصر والمصريين أن يحفظهم الله وينجيهم من الشرور ثم قرأ فصل من إنجيل لوقا والذي يقرأ في قداس الأحد السادس من الصوم الكبير، وهو الأحد القادم.

تواضروس قال في أول كلمته «في بداية تأملنا نتذكر أبنائنا وأخوتنا الذين سقطوا في أحداث الأسبوع الماضي التي سببت لنا ألم شديد في الكنيسة ومصر كلها، وهذا الالم والغضب الداخلي عبرنا عنه بأكثر من وسيلة، ونقدم التعزية لكل أسرهم وقلوبنا وياهم».

البابا قدم الشكر لكل من اتصل به به وحضر لتعزيته ولم يذكر الرئيس مرسي قائلا  «ونشكر أخوتنا في الوطن الذين شاركونا بمشاعر طيبة وقدموا مشاعر صادقة بخصوص هذا الأمر سواء بمكالمات تليفونية أو رسائل أو من خلال وسائل الإعلام، وحضر مجموعة من نواب مجلس الشورى الذي يقوم بالدور التشريعي وكانوا من التيار المدني، وعبروا عن مشاعرهم، وبنشكرهم، وأيضا جائنا وفد من مشيخة الأزهر والمشاعر الطيبة التي قدمها فضيلة الامام الأكبر الدكتور أحمد الطيب وكان أول شخص اتصل للاطمئنان علينا في الأحداث، وعدد من القيادات الأمنية الذين أجتمعوا معنا وعزونا».

 

الثورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى