ما العمل حين يرفض ابنك المشاركة؟

 

 

 

2_895261_large

 

 

لماذا لا يريد ابنكم مشاركة اصدقائه بألعابه الخاصة؟

العطاء والمشاركة هما من القيم الأساسيّة للحياة في المجتمع. ولكن في كثير من الأحيان، يرفض الأولاد ذلك، فيتشبّثون بألعابهم.

وفقاً لعلماء النفس، من الطبيعي أن يرفض الولد مشاركة رفاقه بألعابه حتى يصبح في عمر الأربع سنوات، إذ أنه قبل ذلك يكون في عملية بناء هويته، مما يعني أن ألعابه وعالمه له وحده.

بين الـ 2 و 4 سنوات، يكبر لدى الولد غروره الذي يمنعه من مشاركة أحد بألعابه.

كيف يجب التصرّف في هذه الحالة؟

المهم ألا تجبره على اعطاء لعبته الى الآخرين. ولا داعي أيضاً للصراخ أو التأديب، فإذا أتى احد رفاقه لمشاركته لعبته، يمكن بكل بساطة شرح الموضوع لرفيقه من خلال اخباره بأن “ابنك لا يرغب اليوم في التخلي عن لعبته، وربما قد يقوم بذلك غداً”.

النهار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى