30% من مقاعدنا في مجلس الشعب للشباب

 

alktatny

 

أكد الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة ورئيس مجلس الشعب السابق، أن الحزب “جاهز” للانتخابات البرلمانية المقبلة بـ 548 مرشحًا ومثلهم احتياطيًّا، موضحًا أن الحزب سيخوض الانتخابات في جميع الدوائر على مستوى الجمهورية، وأنه تم تخصيص 30 % من المقاعد للشباب الأقل من 35 سنة وأن كل قائمة ستضم سيدة في الثلث الأول منها.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقد مساء الأمس بالمعلب الخماسى بالاستاد الرياضى بكفر الشيخ بحضور المهندس سعد الحسيني محافظ كفر الشيخ ورجب البنا أمين حزب الحرية والعدالة بكفر الشيخ والدكتور محمد فؤاد شيخ الإخوان بالمحافظة، حيث أضاف الكتاتني أن حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين تقبلا التحدى، وأن الفيصل بينهم وبين غيرهم هو الصندوق الذي ترفض جبهة الإنقاذ وغيرهم الاحتكام إليه، رغبة في تأجيل الانتخابات.
وأشار إلى أن “أخونة” الدولة هي أكذوبة يريد الإعلام المضلل أن يوصلها للمواطنين، وهي ليست حقيقية، وقال: إننا لا نريد إقصاء أحد، نريد من الجميع أن يصطف معنا ولكن يوجد من بالخارج ولا يحبون لهذا البلد أن ينهض.
وأشار الكتاتني إلى أن الشعب المصري قلبه مع الإسلام والمشروع الإسلامي، رغم أن النظام السابق كان قد طمس الهوية الإسلامية، وقال إن الصراع الحقيقي بين المشروع الإسلامي الذي يمثله حزب الحرية والعدالة وحزب النور والأصالة وحزب الوسط وغيرها، والمشروع العلماني الذي يمثله حزب الوفد والناصري وجبهة الإنقاذ وغيرها من أصحاب المشروع العلماني الذين لا يريدون للمشروع الإسلامي أن ينهض، والدليل على ذلك أنه منذ انتخابات مجلس الشعب الماضي وكانت الأكثرية لأصحاب المشروع الإسلامي حاول العلمانيون حل هذا المجلس بكل ما أوتوا من قوة وحشد؛ لذلك القنوات الفضائية المضللة والصحف التي يمتلكها أصحاب ومؤيدو مبارك وبعض رجال القضاء الذين وقفوا ضد المشروع الإسلامي ولا يزالون يشوهون صورة الرئيس محمد مرسي الذي تم اختياره من خلال صناديق الانتخابات بطريقة شرعية وانتخابات نزيهة شهد لها العالم كله.
وأكد الكتاتني أن مصر تواجه تحديات اقتصادية صعبة حيث إن الرئيس مرسي تسلم البلاد بعد أن أنهى الحكم العسكري على ثلثي الاقتصاد المصري حيث كان الاحتياطي النقدي 15 مليار جنيه فقط، والآن وبفضل البلطجية التي تستأجرها جبهة الإنقاذ وغيرها لإسقاط الاقتصاد المصري أصبح 13 مليار ونصف، مشددًا على أن مصر لن تسقط ولن تفلس بإذن الله بفضل شعبها.
وأشار الكتاتني إلى أنه يجب أن ينسب الفضل لأهله، حيث إن الشعب المصري في عهد النظام السابق قهر وظلم وعاني الأمرين وغابت العدالة عن الدولة، ومقدرات الدولة نهبت وسرقت حيث كانت تتحكم في أمور هذا البلد حفنة من الناس، إلى أن جاءت ثورة 25 يناير المجيدة حيث كانت حتمية وضرورية وكانت لهذه الثورة مقدمات وتمهيدات، وهنا يجب أن ننسب الفضل لأهله فالذين كسروا حاجز الخوف هم حركة كفاية في عام 2004 وكذلك حركة 6 إبريل في عام 2008 والجمعية الوطنية للتغيير في 2010 وشبكة رصد وكلنا خالد سعيد التي دعت الشباب إلى النزول في 25 يناير.

المصريون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى