الأكل اللى بترميه ممكن غيرك يستفيد بة

سحر الشيمى
و تشير هبة إلى أنها تحدثت مع جيرانها فى الحى خاصة ربات البيوت، حيث إن ست البيت هى الأكثر تدبيرا لشئون بيتها، واتفقت معهن على تجهيز ما يفيض على حاجة بيوتهن من طعام كل يوم، حيث إن كل أسرة تطهى كميات كبيرة من الطعام أو أن أحد الجيران كان عنده وليمة مثلا وفاض عنده الكثير من الطعام، فيمكن أن يتم التخلص فقط من الأكل الذى تلف أو أصبح شكله غير لائق، على أن يتم التعامل مع بقية الطعام بأسلوب أنيق ووضعه فى أطباق “فويل وفبر” مع الاهتمام بتزيينه بشكل بسيط من قطع الخيار والطماطم مثلا، ووضعه فى أكياس ذات لون داكن حتى لا يظهر الكيس ما فيه من أطباق وأطعمة، على أن يتم التجهيز لهذا الأمر فى الساعة السادسة مساء أو السابعة كل يوم، على أن تذهب هبة مع مجموعة من صديقاتها إلى مجموعة من الأسر الفقيرة فى الحى ليوزعن عليهم الطعام طازجا، كما يمكن لهذه الأسرة الفقيرة أن تتناول الطعام كعشاء مغذى فى المساء.
وتشير هبة قائلة “دائما نجد أن الناس تتآلف وتخرج زكاة مالها فى شهر رمضان، والغنى يساعد الفقير فى هذا الشهر إلا أنه ينساه فى بقية أيام السنة، وهنا جاءتنى الفكرة، التكافل الاجتماعى لابد أن يكون طوال أيام العام، ولا ينسى الغنى منا الفقير”.
اليوم السابع





