ذخيرة الأمن المركزى نفذت مرتين فى مواجهة المتظاهرين

أكدت النيابة العامة في مرافعتها أمام محكمة جنايات طنطا في قضية قتل المتظاهرين أيام الثورة أن ذخيرة الأمن المركزي بطنطا قد نفذت مرتين أثناء أحداث الثورة في الغربية، وفقا لما جاء في الدفاتر والمحررات الرسمية وقد حاول المتهمين إخفاء ذلك بعمل محاضر تفيد فقدان الذخيرة من الجنود.
وأوضحت النيابة في مرافعاتها أن المتهمين الـ 7 قاموا بمواجهة المتظاهرين، ما أدى لمقتل 15 متظاهرًا وإصابة 60 مصابًا، مؤكدة أن من أصدر أوامر بقتل المتظاهرين هم المتهم الأول رمزي تعلب الذي كان يتولى منصب مدير أمن الغربية، وقتها ونفذها المتهم الرابع صلاح محرم مدير الإدارة العامة لقطاع الأمن المركزى بوسط الدلتا وهو المختص بإعداد الخطط والتجهيزات لمقاومة تلك المظاهرات.
وبينت أن من أدلة الثبوت على تورط المتهمين في قتل 15 متظاهرًا وإصابة نحو 60 آخرين ما أكده 183 شاهدًا بعد حلف اليمين بأن الشرطة أطلقت الأعيرة النارية والخرطوش تجاه المتظاهرين، ما جاء في تقرير الطب الشرعي الذي أكد أن إصابات المتظاهرين المجني عليهم نتيجة طلقات خرطوش وأعيرة نارية جاءت من أماكن قريبة بما يتناسب مع ما ورد في المحررات الرسمية التي تفيد إصابتهم بأعيرة نارية من رجال الشرطة، ما أكده عدد من جنود الأمن المركزي بأنه تم تسليحهم بأسلحة نارية خرطوش وصدر إليهم من قياداتهم أوامر بالتعامل مع المتظاهرين، رغم أن الأسلحة القانونية هي العصا والخوذة والذراع، وهو ما أقرره المتهم الثاني علاء البيباني – نائب مدير أمن في وقت الأحداث – أثناء التحقيق معه بأنه حال إشرافه على متابعة المظاهرات تلقي أمرمن مساعد وزيرالداخلية بوسط الدلتا بالتعامل مع المتظاهرين بإطلاق الأعيرة الخرطوش والمطاط.
المصريون





