“مسلم” طبق الشريعة بالاغتصاب

15

أبرزت الصحف العربية السبت، طائفة من القضايا البارزة على رأسها المشهد السوري، ومن أهم العناوين، تأكيد مصدر إسرائيلي استخدام الكيماوي في سوريا، وبأن قواعد  اللعبة ستتغير، والمبعوث الأممي، الأخضر الإبراهيمي، يقول إن الرئيس السوري غير مستعد للحوار، حتى الآن، بجانب “نصائح” للملكة رانيا العبد الله بأن ترتدي الحجاب، وتمتنع عن مصافحة “ضعاف النفوس”، بجانب طائفة أخرى من التقارير. 

 

الشرق الأوسط:

 

مصدر إسرائيلي لـ”الشرق الأوسط”: الكيماوي استخدم في سوريا.. وقواعد اللعبة ستتغير.. تل أبيب تطلب من الغرب التعامل بجدية مع الملف.

 

وجاء في تفاصيل ما نشرته الصحيفة السعودية: رحبت إسرائيل بقرار الإدارة الأمريكية التحقيق في مزاعم استخدام نظام الرئيس بشار الأسد لأسلحة كيماوية، في حربه ضد المعارضة المطالبة بإسقاطه، وقال مصدر سياسي في تل أبيب إن التحقيق في هذه المسألة بات ضروريا، حتى يعرف مصير هذه الأسلحة، وهوية الجهة التي تستخدمها.

 

وأكد المصدر، في حديث مع “الشرق الأوسط”، أن “الأسلحة الكيماوية قد استخدمت بالفعل في سوريا”، مضيفا أن ما هو غير مؤكد حتى الآن هو مدى استخدام هذا السلاح والجهة التي تستخدمه.

 

وأضاف المصدر، أن “التحقيق في هذا الموضع ينبغي أن يكون جدياً، لأن هذا الاستخدام سيغير قواعد اللعب في المنطقة، ويهدد بأخطار كبيرة تتعدى الحدود السورية.”

 

وفي الشأن السوري ذاته، نشرت صحيفة “السياسة” الكويتية تحت عنوان: ألف دولار للعنصر و50 ألفاً للمسؤول في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي.. “حزب الله” يضاعف تعويضات القتلى في سورية لتهدئة الأهالي.

 

للمرة الأولى منذ نحو سبع سنوات على انقضاء الحرب الإسرائيلية على “حزب الله” في يوليو (تموز) 2006، تشهد القرى والمدن الشيعية في البقاع والجنوب اللبنانيين هذه “الكثافة” من جنازات عناصر من “حزب الله” و”حركة أمل”، كما تشهد عشرات عمليات تشييع جثامين قياديين من الصفين الثاني والثالث، سقطوا جميعاً في محافظة حمص السورية المتاخمة لحدود لبنان، وداخل وخارج محافظة الهرمل اللبنانية أحد الخزانات البشرية للمقاتلين الشيعة إلى جانب الخزان الجنوبي، اللذين يزودان الحزب آلاف الشبان الذين تقل أعمار بعضهم عن الثامنة عشرة مأخوذين بإغراءات الرواتب الشهرية والامتيازات الحزبية في “زمن الجفاف الاقتصادي اللبناني”، حسب وزير سابق في حركة “أمل” يزور لندن حالياً، الذي حمل عشرات آلاف الشبان اللبنانيين حتى من أصحاب الاختصاصات العلمية ومتواضعي الحال والفقراء على الهجرة الى الخارج.

 

وبدورها تناولت صحيفة “الخليج” الإماراتية الشأن السوري بعنوان: تحذير أممي من أسوأ كارثة إنسانية تهدد سوريا ومجلس الأمن يدين العنف.. الإبراهيمي: الأسد “غير مستعد للحوار” حتى الآن. 
حذّر المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أمس، من أن نصف سكان سوريا البالغ عددهم نحو 23 مليون نسمة، سيحتاجون لمساعدات قبل نهاية العام الحالي، واعتبر أن الأزمة في سوريا الأسوأ من نوعها تتعامل معها مفوضيته في تاريخها، فيما جدد المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي دعوته مجلس الأمن إلى التوحد، غداة اتفاق نادر لأعضاء الأخير على بيان غير ملزم يدين العنف في سوريا، في وقت نددت روسيا بأنباء عن نشر 200 جندي أمريكي في الأردن، واعتبرت أن ذلك يفاقم الأزمة .

 

وقال غوتيريس في مقابلة مع صحيفة “الغارديان” إن “الحرب الأهلية في سوريا أكثر وحشية ودماراً من الحرب في أفغانستان والعراق، وتحولت إلى أسوأ كارثة إنسانية منذ نهاية الحرب الباردة” .

 

المصريون:

 

أبو إسماعيل: لا يهم إن مات الألوف من أجل المشروع الإسلامى.

 

وفي التفاصيل المنشورة بالصحيفة المصرية: أكد الشيخ حازم أبوإسماعيل مؤسس حزب الراية، أن المشروع الإسلامى يحتاج إلى تضحيات كبيرة سواء بالأموال أو الأرواح، موضحا أنه لا يهم “إن مات المئات أو الآلاف من أجل إحياء الأمة بأكملها”.

وأكد انه “هو نفسه الهدف الذى استشهد من أجله ثوار 25 يناير”.

 

وبعنوان:نصائح للملكة رانيا العبد الله بان ترتدي الحجاب وتمتنع عن مصافحة ‘ضعاف النفوس′ نشرت صحيفة “القدس العربي” اللندنية: وجدت زوجة العاهل الأردني الملكة رانيا العبدالله نفسها الأسبوع الماضي وسط زحمة ‘نصائح’ خاصة تتوجه لها بأن ترتدي الحجاب وتمتنع عن مصافحة الرجال مع أميرات العائلة المالكة.

 

وداخل قبة البرلمان تمنى أحد أعضاء البرلمان وخلال مناقشات الثقة بالحكومة بأن تنتهي ظاهرة مصافحة الرجال لأميرات العائلة المالكة وللملكة تحديدا حفاظا عليهن كما قال من ‘ضعاف النفوس′.

 

وعلى صفحته على ‘فيسبوك’ تقدم الداعية الإسلامي أمجد قورشه بدعوة نصح فيها الملكة رانيا العبدالله بارتداء الحجاب الإسلامي.

 

الشروق أون لاين:

 

باروش باكيا: أنا مسلم وطبّقت الشريعة في اغتصاب الجزائريات!

 

قضت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة، عشية نهار أمس الجمعة، بعد أكثر من 18 ساعة كاملة من جلسة محاكمة الرعية الفرنسي جون ميشال باروش، المتهم الرئيسي في فضيحة شبكة الدعارة الدولية، وترويج أفلام خليعة وهتك عرض قاصرات، رفقة سبعة متهمين آخرين من بينهم نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية عنابة للعهدة المنصرمة وموظفة بالولاية وسائق وحارس شخصي للمتهم الرئيسي في هذه الفضيحة الرعية الفرنسي باروش، وكذا أطباء مختصين في أمراض النساء والتوليد، قضت بإدانتهم بالتهم المنسوبة إليهم وسلطت 7 سنوات سجنا في حق باروش، 4 سنوات لنائب رئيس البلدية، 6 سنوات للسائق الخاص بباروش، و 12 شهرا للطبيب المختص والموظف بالولاية في حين برأت المحكمة 3 أطباء مع الحظر القانوني لباروش المحكوم عليه.

 

سى أن أن

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى