المتهمان هاجما الولايات المتحدة بدلاً من روسيا

لكن السحر انقلب على الساحر، وأدى اقتناع الشقيقين الروسيين بالأفكار الجهادية إلى محاربة الولايات المتحدة بدلاً من روسيا، وقاما بالتخطيط للعملية وتنفيذها.
ويشير المحللون إلى أن الولايات المتحدة تواجه اليوم خطرًا كبيرًا يتمثل في ظهور جماعات وشبكات إرهابية لا تنتمي إلى منطقة الشرق الأوسط فقط، بل هناك إرهابيون جدد من روسيا ودول القوقاز تسير على نفس النهج وتتجه إلى محاربة الولايات المتحدة، ومن الدول المرشحة لاستضافة مثل هذه الجماعات الشيشان، داغستان، أنجوشيا وأوسيتيا الشمالية.
ومن جانبها، فإن روسيا تفرض رقابة صارمة على الجماعات الإسلامية والخلايا الإسلامية التي تظهر في تلك الجمهوريات، وتقاومها بصورة مستمرة كما أنها تدرك أهداف المخابرات السعودية والعددي من أجهزة الاستخبارات في الشرق الأوسط لتكرار تجربة أفغانستان مرة أخرى في بعض الدول وعلى رأسها الشيشان.





