مستمر مع الأهلى بشروطى..

اخشى من مجلس ادرة جديد ” يكرهنى ”
لدى عروض تدريب عربية ولكننى طلبت التأجيل
أكد حسام البدرى المدير الفنى للنادى الاهلى انه هذه اللحظة هو المدير الفنى للنادى الاهلى ولا صحة لما تردد فى الايام الاخيرة عما تردد حول توقيع لاحد الاندية الليبية لقيادة فريقها فى المرحلة المقبلة .
وقال البدرى فى تصريحاته الخاصة : أنا حتى الآن مستمر مع الاهلى ولكن هناك بعض الاعتبارات الخاصة التى أرفض ان اذكرها بشكل مفصل اذا لم تتحقق فسيكون رحيلى عن الاهلى حتمى مشيرا الى أنه لا يملى شروطه على الاهلى ولا يمكن أن يجبر الاهلى على قبول أى شرط من شروطه مشيرا الى أنه يحمد الله أنه مديرا فنيا للاهلى وهو شرف كبير لاى مدرب ان يقود الاهلى حتى لو لمدة شهر فقط .
وأشار البدرى الى أن كل مرحلة ولها ظروفها وانه يتمنى أن يضيف انجازات لعمله ويحقق النجاحات التى يسعى من أجلها وكل ذلك مرتبط ببعض الاعتبارات التى يحتاجها طبيعة العمل مؤكدا أنه فى حالة تلبيه الاعتبارات والمعايير التى ساحددها بلا شك سأستمر فى الاهلى بالرغم من ان العروض التى تلقتيها فى الفترة الماضية مغرية للغاية مؤكدا أن الاعتبارات المادية فى المرتبة الثالثة بالنسبة لتفكيرى بالاهلى .
وحول سواله عن المعايير والاعتبارات و أكد حسام البدرى أن دعم الفريق بلاعبين جدد ياتى فى المرتبة الاولى مشددا على أهمية تدعيم صفوف الفريق بعدد من اللاعبين المميزين مشيرا الى أنه لا يمكن تحديد تلك العناصر ولا المركز التى تحتاج الى تدعيم فى ظل استمرار الموسم الكروى .
وكشف البدرى أن الاعتبارات التى تأتى فى المرتبة الثانية هى التغييرات المتوقعة فى مجلس ادارة النادى التى ستجرى انتخاباتها فى الصيف المقبل بعد انتهاء فترة المجلس الحالى والتى لا يحق لاحد من المتواجدين حاليا الترشح مرة ثانية بسبب بند الثمانى سنوات مشيرا الى أنه يسعى الى اختيار البيئة المناسبة للعمل بها فمن الممكن ان تسفر الانتخابات عن مجلس ادراة جديد لا يرغب فى بقائى كمديرا فنيا للفريق .
وبسؤاله حول عرض لجنة الكرة بالاهلى عليه لتجديد تعاقده : قال : بالفعل لجنة الكرة عرضت عليه تجديد عقدى لمدة موسمين وسأركز خلال الفترة المقبلة الاسقرار على ذلك بناء على الاعتبارات التى حددتها مشيرا الى أن أولوياتى حاليا التفكير فى اللاعبين الذين سينضمون الى قائمة الفريق لتدعيمه بشكل جيد قائلا : حان الوقت لتغير جلد الاهلى .
وحول العروض التى تلقاها البدرى أشار إلى أنه تلقي عرضين من ناديين عربيين بالاضافة الى عرض اخر من تونس اثناء مباراة البنرزتى حيث أننى فوجئت خلال المباراة بأحد الوكلاء يعرض عليه بعض الاندية التونسية لتولى قيادتها لكننى طلبت تأجيل ذلك.





