إيران للغرب: نستطيع أن نكون أقوى شريك لكم

87

 

 

رويترز: قالت إيران إنها ستكون «شريكاً يعتمد عليه» في الشرق الأوسط اذا اتبعت الدول الغربية أسلوباً أكثر تعاوناً في المحادثات بشأن برنامجها النووي.
وقال مندوب إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية إن السياسات الأمريكية والأوروبية الحالية بما في ذلك العقوبات المفروضة على إيران مآلها الفشل.
وأضاف في اجتماع في جنيف بشأن معاهدة حظر الانتشار النووي «ننصح الدول الغربية بتغيير نهجها من المواجهة الى التعاون. الفرصة مازالت متاحة للتفاوض على تعاون استراتيجي طويل الأمد مع إيران أقوى شريك مستقر يعتمد عليه في المنطقة».
ولم يذكر سلطانية أي تفاصيل محددة بشأن سبل تحرك إيران نحو الحوار بغرض التعاون مع الغرب الذي يطالب بإجراءات إيرانية ملموسة لتبديد القلق الدولي من احتمال ان يكون غرض أنشطتها النووية هو امتلاك وسائل صنع أسلحة نووية.
وكان توماس كانتريمان رئيس الوفد الأمريكي في محادثات معاهدة حظر الانتشار النووي قال إن البرنامج النووي الإيراني يمثل أكبر خطر على مصداقية المعاهدة التي تهدف الى منع انتشار الأسلحة النووية.
وقال سلطانية إن إيران مصممة على متابعة «جميع المجالات المشروعة للتكنولوجيا النووية بما في ذلك دورة الوقود وتكنولوجيا التخصيب للأغراض السلمية على وجه الحصر» وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف «السياسات العدائية التي تتبعها الدول الغربية بما في ذلك المسار المزدوج – العصا والجزرة – العقوبات والمحادثات – مصيرها الفشل».
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء إنها ستعقد اجتماعاً مع إيران يوم 15 مايو بهدف تمكين مفتشيها من استئناف تحقيق متعثر في أبحاث مشتبه بها بشأن صنع قنبلة نووية.
ولمحت إسرائيل الاثنين الى انها ستتحلى بالصبر قبل القيام بأي عمل عسكري ضد البرنامج النووي الإيراني، مضيفة أثناء زيارة وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل ان الوقت مازال متاحاً لاتباع خيارات اخرى.
وقال سلطانية في اشارة واضحة الى إسرائيل إن «إيران تدفع ثمناً باهظاً لعضويتها والتزامها الكامل بالمعاهدة»، بينما آخرون لم ينضموا اليها يتمتعون بإعفاء من أي تفتيش وعقوبات ويحصلون على تعاون نووي كامل من الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة وكندا.
وقال مندوب سورية فيصل خباز حموي إن الترسانة النووية الإسرائيلية تزيد من التوتر في موقف متفجر بالفعل.

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى