محلّلة أمريكية:أرملة المتهم يجب أن تسجن لارتدائها الحجاب

67

 

في أعقاب الكشف عن هويّة الشقيقين المسلمين المتّهمين بتنفيذ تفجيرات بوسطن الأخيرة يشهد المجتمع الأمريكي حالياً جولة جديدة من حالة الاستعداء على المهاجرين والمسلمين منهم بصفة خاصّة وفي تلك الجولات تبرز دائماً عدّة أسماء يمينية منها الكاتبة والمعلّقة السياسية آن كولتر المعروفة بأساليبها المثيرة للجدل أو كما تقول عن نفسها أنّها (مجادلة انفعالية) وتحقق كتب كولتر دائماً أعلى المبيعات.

ففي برنامج التوك شو الشهير هانيتي على قناة فوكس نيوز للإعلامي اليميني أيضاً شون هانيتي أطلقت كولتر تصريحات ناريّة بشأن المهاجرين إلى أمريكا وخاصّةً أولئك المنتمين إلى مجتمعات ذات أغلبية مسلمة وفي تصريح عنصري أثار دهشة الكثيرين قالت: ”إنّ أرملة هذا الإرهابي المزعوم يجب أن تكون في السجن الآن لأنّها ترتدي الحجاب ولا يهمني إن كانت تعرف عما كان يفعله أم لا.”

واستطردت متسائلة عمّا إذا كانت أرملته أيضاً قد خضعت للختان أم لا في إشارة لاختلاف ثقافات المهاجرين المسلمين عن غالبية المجتمع الأمريكي وبدت الدهشة من عنف التصريح والسؤال على وجه هانيتي إلّا أنّه لم يستنكر ما قالته بل علّق قائلاً: ”آه.. لا أعرف إجابة عن هذا السؤال ولكن وجهة نظرك قد وصلت جيّداً.”

وأكملت كولتر الحديث على نفس الدرب المعادي للمهاجرين المسلمين حيث أشارت إلى أنّ وجود المهاجرين القادمين من بلاد نشأوا فيها تحت حكم الشريعة الإسلامية يمثّل بالتأكيد خطراً وأنّه يجب التدقيق الأمني حتى مع الطلاب الأجانب الذين قد يشكّلون خطراً هم الآخرون.

وتستطرد كولتر في سخرية لتلقي باللائمة على سياسات الهجرة الأمريكية التي تصفها بأنّها لا تفعل شيئاً لمساعدة أمريكا بل تحلّ مشاكل الآخرين خارج الولايات المتحدة فتقول: ”إنّنا سنستقبل المتطرّفين الروس، والأمّيين، وعديمي المهارات، والعمال منخفضي الكفاءة من كل الدول وسوف نستقبل آباءهم أيضاً ونلحقهم بتأميننا الصحيّ ونضيف بهم عبئاً على أمننا، لا.. من المفترض من سياسة الهجرة أن تجعل بلادك أفضل لا أن تجعلها أسوأ وتزيد من مشاكلها.”

وكانت المعلّقة الجمهورية اليمينيّة لورا إنجرام قد اقترحت يوم الاثنين أيضاً أن تغلق الإدارة الأمريكية باب الهجرة من الدول ذات الأغلبيّة الإسلاميّة وقالت أنّ بعد هجمات سبتمبر 2001 كان يجب ألّا يدخل إلي البلاد مواطنو الشيشان وداغستان وقيرغيزستان وكل الدول التي تنتهي بمقطع (ستان) في إشارة للدول الإسلاميّة

مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى