إخوان سوريا: نحن عائدون إلى بيوتنا لأننا الأصل

وكشف سالم لـ”صحيفة الشرق الأوسط” اللندنية في عددها الصادر اليوم السبت أن “قرار فتح مكاتب للإخوان في سوريا اتخذ من القيادة منذ أشهر لكن التنفيذ سيحصل الآن”، مشيرا إلى أن “المكاتب ستعمل على التنسيق بين مناصري الإخوان وإعادة ترتيب شئون الجماعة وتقديم الإغاثة للشعب السوري المنكوب إنسانيا واقتصاديا”.
وعن الشائعات التي تشير إلى نية جماعة الإخوان المسلمين سحب دعمها لغسان هيتو رئيس الحكومة السورية المكلف، قال سالم: يأتي هذا الكلام في إطار الشائعات التي تتناول الجماعة مؤكدا أنهم ما زالوا جزءا من مشروع غسان هيتو، وما زلنا ندعمه في جهوده لتأليف حكومة تكنوقراط تمثل جميع السوريين وتقدم لهم خدمات إغاثية وإنسانية”.
وتعتبر جماعة الإخوان المسلمين الأكثر تنظيما بين قوى المعارضة السورية، وعندما تولى حزب البعث السلطة سعى إلى إضعاف الجماعة، فصدر قرار بحظرها في عام 1964.
في حينه اغتالت عناصر مسلحة من الإخوان المسلمين مسئولين حكوميين ونفذت تفجيرات لمبانٍ حكومية ومكاتب حزب البعث. وقد انشقت مجموعة “الطليعة المقاتلة” عن الجماعة في عام 1979 لتخوض عملا مسلحا ضد النظام، فقتلت 83 تلميذا ضابطا علويا في مدرسة المدفعية العسكرية في حلب.
إثر هذه الأحداث، أصدر الرئيس الراحل حافظ الأسد القانون الرقم 49 في عام 1980 الذي حظر الحركة وعاقب كل من يثبت انتماؤه لها بالإعدام.
واستمر العنف بين الجانبين حتى شن النظام حملة لسحق “الطليعة المقاتلة” بعملية عسكرية كبرى استهدفت مدينة حماة في فبراير 1982، قتل فيها ما بين 10 آلاف و25 ألفا من سكانها.
بوابة الأهرام
وصف زهير سالم، الناطق الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين العودة إلى سوريا بـ”الخطوة الطبيعية” مشيرا إلى أن “وجود الإخوان يجب أن يكون في بلدهم وليس في الاغتراب، لا سيما أن الجماعة تملك في الداخل قواعد وتيارا فكريا عريضا”، وأضاف: “نحن عائدون إلى بيوتنا لأننا الأصل والنظام هو الطارئ”.




