شيخ الأزهر: إسهامات الإمارات لمصر لا تعدّ ولا تحصى

500048163

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، إن إسهامات دولة الإمارات في خدمة الأزهر ومصر لا تعد ولا تحصى، مؤكداً أن العلاقة بين مصر والإمارات هي علاقة بين شعبين حميمين ودولتين شقيقتين، مشيداً بقيادة الدولة ودورها في الوقوف بجانب الأزهر ودعمه.

جاء ذلك لدى وصول فضيلته إلى أبوظبي مساء أمس في زيارة للدولة يتسلم خلالها جائزة الشيخ ” زايد ” للكتاب لاختياره “شخصية العام الثقافية”، بدورتها هذا العام، وكان في استقباله بالمطار الأميري معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل وتامر منصور سفير جمهورية مصر العربية في الإمارات وشعيب عبد الفتاح المستشار الإعلامي بالسفارة المصرية والعقيد محمود سعد ملحق الدفاع في السفارة المصرية وعدد من كبار المسؤولين.

وأعرب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب عن شكره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعوته لزيارة دولة الإمارات.

وأعرب عن تقديره لثقة القائمين على جائزة الشيخ زايد للكتاب بمنحه جائزة شخصية العام الثقافية من الجائزة، معتبراً أن هذا التكريم تكريم لمصر والأزهر الشريف والعالم الإسلامي.

دور تاريخي

وقال فضيلته إن الأزهر ليس مؤسسة مصرية بل مؤسسة عربية وإسلامية وعالمية ودوره تاريخي مضي عليه أكثر من ألف وخمسين عاماً فهو الحارس الأمين للأمة واعتدال هذا الدين الكريم وسيظل كذلك لأنه يعمل دائماً لمصلحة الإسلام والمسلمين.

وأضاف أن العلاقات بين الأزهر والإمارات قوية جداً وتتمثل في مشاريع الإمارات في الأزهر ومنها ما تقوم به مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومركز زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها الذي يعد من أهم المراكز العالمية لتعليم غير الناطقين بغير العربية.

مشيراً إلى أن هذا المركز أقامته مؤسسة الشيخ زايد في قلب جامعة الأزهر ويتعلم فيه آلاف الطلاب الوافدين من جميع دول العالم من آسيا وأوروبا وأميركا والصين اللغة العربية قبل الالتحاق بالكليات.

وأكد شيخ الأزهر اعتزازه بتقدير دولة الإمارات له وقال، ” هذا فضل معروف لأهله ونحن في الأزهر نثمن دور دولة الإمارات وقياداتها في خدمة ومساندة الأزهر كجامعة عالمية”.

وحول العلاقة بين مصر والإمارات قال فضيلته ” إنها علاقة بين شعبين حميمين ودولتين شقيقتين، مشيداً بقيادة الدولة ودورها في الوقوف بجانب الأزهر ودعمه.

وأضاف ” إن إسهامات دولة الإمارات في خدمة الأزهر ومصر لا تعد ولا تحصى، وأقدم شكري الخاص إلى ولاة الأمر في دولة الإمارات ومجلس أمناء الجائزة وأسال الله أن أكون عند حسن ظن الجميع “.

وقال فضيلته ” أسال الله عز وجل أن أكون عند حسن تقديرهم لأني أعتز بهذا الاختيار واعتبره ليس لشخص شيخ الأزهر بل هو تقدير للأزهر الشريف كمرجعية للعالم الإسلامي ولمصر أيضاً ودورها وجاء التكريم متمثلًا في شخص شيخ الأزهر ” .

كانت جائزة الشيخ زايد للكتاب قد أعلنت اختيار فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف كشخصية العام وهي جائزة تمنح لشخصية اعتبارية أو طبيعية بارزة على المستويين العربي أو الدولي لما تتميز به من إسهام واضح في إثراء الثقافة العربية والعالمية إبداعاً أو فكراً على أن تتجسد في أعمالها أو نشاطاتها قيم الأصالة والتسامح والتعايش السلمي.

وسبق أن حصلت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ” اليونيسكو ” عام 2012 على الجائزة، كما حصل عليها المستشرق الصيني تشونج جي كون من جمهورية الصين الشعبية عام 2011، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على الجائزة عام 2010.

عبر الإمارات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى