ليبيا اصبحت أكبر القواعد الدولية للإرهاب….

8

لمياء سويدان
طالب وزير خارجية النيجر محمد بازوم القوى الكبرى يوم الخميس بالتحرك ضد المتشددين الإسلاميين الذين وجدوا ملاذا آمنا في الصحراء الشاسعة جنوب ليبيا والذين يمثلون على حد قوله تهديدا متناميا للدول المجاورة

 

وقال بازوم الذي يزور باريس للاجتماع مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس “تمت تسوية الوضع في مالي لكن الوضع في ليبيا بعيد عن الحل ونعتقد أن ليبيا اليوم واحدة من أكبر القواعد الدولية للإرهاب.”
وأضاف في مقابلة مع “رويترز” أن النيجر لديها معلومات بأن الإسلاميين الذين طردوا من شمال مالي على أيدي قوات تقودها فرنسا يقيمون قواعد لهم في جنوب ليبيا الذي يفتقر لسلطة القانون.
وتكافح الحكومة الليبية بالفعل لفرض الأمن بعد عامين من الإطاحة بمعمر القذافي. وقالت إنها قلقة من تدفق المقاتلين المرتبطين بالقاعدة الذين سيطروا على شمال مالي العام الماضي.
واستفاد عدد من الجماعات الإسلامية وجماعات التمرد الانفصالية من الفوضى في مالي والإطاحة بالقذافي وبحكام آخرين مستبدين أثناء انتفاضات “الربيع العربي” لبناء ترساناتهم والتحرك بحرية عبر حدود دول شمال وغرب أفريقيا وفقا لرويترز.
وقال بازوم “جنوب ليبيا لا يخضع لسيطرة الدولة ولدينا معلومات تشير إلى أن عددا من الجهاديين موجودون الآن في هذه المنطقة.”
وأضاف بازوم إنه يتعين على القوى الكبرى التي لعبت دورا في الإطاحة بالقذافي وبالتالي في زعزعة استقرار المنطقة العمل على ضمان أن يسود الاستقرار والديمقراطية في ليبيا.
وتابع قائلا “إنها ليبيا ككل والجنوب على وجه الخصوص.” مضيفا “لا أشعر بأن هناك مجهودا كبير يبذل من المجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار في ليبيا.”
واتهم الرئيس التشادي إدريس ديبي ليبيا في وقت سابق بالسماح لمرتزقة يسعون لزعزعة استقرار تشاد بإقامة معسكر تدريب على أراضيها وهو اتهام نفته السلطات الليبية.
وقال بازوم “هناك خطر طالما ظلت الدولة الليبية غير قادرة كدولة على السيطرة على حدودها.
وتابع “هذه القواعد نظرا لأنها قواعد للإرهابيين ستشكل تهديدا لجيران ليبيا” المتاخمين لحدودها.

الخبر نيوز

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى