بالصور..الاعترافات التفصيلية للمتهمين بالاعتداء على موكب رئيس الوزراء

أدلى المتهمون بالاعتداء على موكب الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء، مساء أمس، باعترفات تفصيلية أمام رجال مباحث الجيزة.
أكد المتهمون الخمسة أنهم كانوا قادمين من منطقة المنيل بعد أن قاموا باطلاق النيران على آخرين فى مشاجرة بالمنطقة، وذلك إثر خلافات سابقة بينهم حيث قام الطرف الأخير بالتعدى منذ 4 أيام على أحد المتهمين وهو إسلام أبوبكر.
واعترف الجناة أنهم ذهبوا إلى منطقة المنيل لإرهاب الطرف الآخر، وأطلقوا النيران هناك إلا أنهم لم يصيبوا أحدا.
وأضاف المتهمون فى اعترافاتهم أنه بعد أن أطلقوا النيران بمنطقة المنيل، فروا هاربين مستقلين سيارة حمراء اللون وسلكوا طريق كوبرى الجامعة، وكانوا فى طريقهم إلى منطقة فيصل مقر إقامتهم.
وأكدوا فى أقوالهم أمام اللواءين محمد الشرقاوى، مدير المباحث، ومحمود فاروق، مدير المباحث الجنائية، أنهم فوجئوا أثناء سيرهم بالسيارة، بأمين شرطة يحاول إيقافهم، واعتقدوا أن طرف المشاجرة بمنطقة المنيل، قد قام بإبلاغ رجال الشرطة، لضبطهم، الأمر الذى أدى إلى قيامهم بمحاولة الهرب وتبادل إطلاق النيران مع الشرطة.
واعترفوا أمام العميدين عرفة حمزة، مفتش المباحث، ومنتصر عبد الرحيم، مأمور قسم شرطة الدقى، أنهم لم يقصدوا إطلاق النيران على الموكب، وإنما لمحاولة الهرب، الأمر الذى أدى إلى اصطدام سيارتهم بالمدعو طه سيد حسن (بائع متجول)، الذى يرقد حالياً فى حالة خطرة بمستشفى 6 أكتوبر، وكذلك إصابة أمين شرطة، وتم نقله لمستشفى الشرطة بالعجوزة.
كانت أجهوة الأمن قد تمكنت من مطاردة السيارة وضبطها ومستقليها وعددهم 5 أشخاص وبحوزتهم عدد 2 فرد خرطوش وهم: إسلام أبوبكر محمود عباس (22 سنة) قائد السيارة، وحنفى حامد حسين (18 سنة) مبيض محارة، ومحمد على محمد(29 سنة) فنى تكييف، ومحمود محمد جاد عزاز (18 سنة)، ومحمد أحمد محمد سليمان (21 سنة).
تبين من الفحص أن السيارة ربع نقل حمراء اللون تحمل أرقام (ر ق د 8432) وتبين من الفحص أن الواقعة ليس لها أى دوافع سياسية أو أبعاد أخرى.
















