شعبان: تعامل الرئاسة مع المواطنين انعكس فى القداس

أكد المهندس “أحمد بهاء الدين شعبان”، وكيل مؤسسى الحزب الاشتراكى المصرى، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، أن تمثيل مؤسسة الرئاسة الضعيف فى قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية، بإنابة المهندس “طارق وفيق”، وزير الإسكان، لم يكن متناقضاً مع سياسات الرئاسة باعتبار المواطنين درجات وليسوا متساوين فى الحقوق والواجبات.
قال وكيل مؤسسى الحزب الاشتراكى، فى تصريحات خاصة لـ “اليوم السابع”، إن الرئاسة تتعامل مع المواطنين، حسب درجات الفئة المميزة منها: هى الأهل والعشيرة ممثلة فى جماعة الإخوان المسلمين، وفى الدرجة التى تليها باقى المسلمين، فيما يحل الأقباط فى الفئة العاشرة، كأنهم مواطنون محدودو القيمة، وليس لهم الأهلية الكاملة.
أشار المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير السلمى، إلى أنه كان على الرئاسة بعث تمثيلاً أقوى ينوب عن رئيس الجمهورية فى حضور قداس عيد القيامة، اعتباراً بحق الأقباط فى المواطنة، وذلك لأنهم جزء من الوطن، خاصة بعد الأحداث الدامية التى تعرضت لها الكاتدرائية.
أوضح “بهاء الدين شعبان”، أن التصفيق الحار الذى استقبلت به تهنئة الإمام الأكبر “أحمد الطيب”، والفريق “عبد الفتاح السيسى”، ورموز جبهة الإنقاذ، وتجاهل تهنئة الرئاسة ومجلس الوزراء، له دلالة بالغة الأهمية، هى أن الأخوة الأقباط مستائون من سلوك الدولة ممثلة فى رئيس الجمهورية، ورموزها السياسية، فيما يكنون كل الاحترام للأزهر وشيخه الدكتور أحمد الطيب.
الموجز






