المهندسين العسكريين: الأنفاق داخل المنازل يمنعنا من هدمها

anfak_2013328203426

 

أكد اللواء كامل الوزيري مدير إدارة المهندسين العسكريين، أن عمليات حفر الانفاق بين قطاع غزة وسيناء ليست بالأمر الجديد وأنها بدأت منذ عام 2006 وقامت القوات المسلحة بعدها بإنشاء ما يسمى بالستائر المعدنية حيث تم تركيبها على أعماق تصل إلى أكثر من 17 مترا أسفل الأرض على طول المناطق الحدودية مع غزة، وقد تم تصميم هذة الستائر بأيد وخبرة مصرية ولس بمعاون أمريكية أو إسرائيلية كما تردد وقتها.

وأضاف الوزيري في تصريحات خاصة للمحريين العسكريين، اليوم الخميس، أن المهربين من ناحية غزة استطاعوا اختراق هذه الستائر بواسطة المعدات الحادة أو الحفر من أسفلها، لتقوم القوات المسلحة بعد ذلك باستخدام ”حساسات” يتم تركيبها على الحدود للكشف عن عمليات إنشاء الانفاق أو أي حركة داخلها من خلال قياس مدى اهتزاز التربة.

وأشار الوزيري إلى أن الجيش دمر 154 نفقا حتى الآن من إجمالي 276 نفقا موجودة بالفعل على الحدود ورغم أن القوات المسلحة تعلم بوجود هذه الأنفاق إلا أن المشكلة تتمثل في وجود أغلبها داخل منازل سكان رفع وهو ما يضع الجيش في حرج من التعامل معها حتى لا يثير القلاقل مع الأهالي.

وقال مدير إدارة المهندسين العسكريين أن الحل النهائي في يد السلطة السياسية التي يجب عليها مخاطبة الجانب الأخر من الحدود بضرورة التوقف عن بناء واقامة هذة الانفاق.

وفيما يتعلق بدور القوات المسلحة فيما يتعلق بتنمية محور قناة السويس أوضح انه حتى الآن لم يطلب من الجيش الرأي ولكن لن يتم تنفيذ المشروع سوى بعد الرجوع للجيش حتى يتم تحديد البعد الاستراتيجي للمشروع وطرق تأمينه المستقبلية في حالة وقوع اي حرب علاوة على مساهمة الجيش في تطهير الأرض من مخلفات الحروب مثل الالغام والقنابل وغيرها، أما فيما يتعلق بما أعلنته الحكومة من إنشاء 3 انفاق بمنطقة بورسعيد وقناة السويس وهي انفاق للربط بين المناطق المختلفة ومنها ما يمر أسفل المجرى الملاحي لقناة السويس أشار الوزيري إلى أن القوات المسلحة تم استشارتها في هذا الموضوع قبل ذلك لن فكرة الموضوع كانت قائمة منذ فترة وليست حديثة وأن الجيش أرسل توصياته بشأنها والمتعلقة بوسائل تأمين هذه الأنفاق وغير ذلك.

وفيما يتعلق بمساهمة الجيش في حل مشاكل الطرق وزحام القاهرة الكبرى قال ان إدارة المهندسين العسكريين لديها تصميمات لحل كافة مشاكل الطرق في القاهرة الكبرى مثل مشكلة ”المحور” وغيره وسيتم عرضها على الحكومة قريبا.

وحول مدى استفادة القوات المسلحة وخاصة المهندسين العسكرين من مساهمتها في الأعمال المدنية ومدى تأثير ذلك على الدور القتالي للقوات لفت الوزيري أن إداة المهندسين العسكريين تحقق 4 فوائد من وراء ذلك رغم انها لا تحصل على مليم واحد من الدولة الفائدة الاولى، هي أن تنفيذ المشروعات يعتبر تتدريبا للوحدة الهندسية والفائدة الثانية هي قياس مدى كفاءة المعدات وتحديثها باستمرار والفائدة الثالثة هي التوفير في ميزانية الدولة اما الفائدة الرابعة هي أنها تضخ عمالة مدربة الى المجتمع من مجندي وضباط احتياط يتمتعون بالمهارة العالية في العمل بعد انتهاء فترة تجنيدهم بالقوات المسلحة.

 

مصراوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى