“الإخوان” تطالب بسرعة التحقيق فى …..

استنكرت قيادات جماعة الإخوان المسلمين الاعتداء الذى تعرض له النائب السابق فى البرلمان محمد مصطفى فى الإسكندرية، معتبرة إياه مؤشرا خطيرا على استبدال المعارضة السياسة بالعنف، مؤكدين أن تلك المحاولات لن تخيفهم أو تدفعهم إلى تأمين أنفسهم بحراسة خاصة.
وكان النائب السابق تعرض لعدة طعنات فى ظهره على أيدى مجهول أمام مقر حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية مساء الخميس، وقال أنس القاضي، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، فى تصريحات صحفية: إن مُنفذ واقعة الاغتيال كان يراقب ويتابع النائب السابق مصطفى محمد منذ عدة أيام، لافتًا إلى أن البلطجى انتظر مصطفى أمام مقر الحزب وقام بطعنه فى ظهره بسكين كبيرة.
وقال أحمد سبيع المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة، إن محاولة الاغتيال التى تعرض لها النائب السابق محمد مصطفى بالإسكندرية تعكس مؤشرات خطيرة من استبدال السياسة بالعنف، مشيراً إلى أن محاولة اغتيال شخصية سياسية تعكس فشل المعسكر المواجه له فى تحقيق أهدافه أو ما يسعى إليه لذلك تم استبداله بالعنف، مشيرًا إلى أن السياسة يجب أن تواجه بالسياسة وليس العنف.
وطالب “سبيع” القيادات الأمنية بوزارة الداخلية بالتحقيق وتوضيح ملابسات الاعتداء على النائب الإخوانى السابق، خاصة أن تلك الواقعة ليست الأولى من نوعها فى الإسكندرية والتى شهدت من قبل الاعتداء على صبحى صالح وحرق مقرات الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين بها، مؤكداً فى الوقت ذاته أن قيادات الحزب لن تغير من أسلوب حياتها أو تتخذ المزيد من الإجراءات الاحترازية والتأمينية قائلا:” نحن جزء من النسيج المصري”.
ومن جانبه أوضح صلاح نعمان القيادى الإخوانى فى محافظة الإسكندرية، أن المحافظة تتمتع بخصوصية عن كل أرجاء الجمهورية حيث يتسم اليسار بها بالعنف متمثلين فى حركات الاشتراكيون الثوريون وغيرها من الحركات التى تدعى الثورية، مشيراً إلى أنهم من وقفوا سابقاً خلف الاعتداء على القيادى صبحى صالح، وحرق مقار جماعة الإخوان المسلمين، مشيراً إلى أنهم لن يستطيعوا الجزم بإن كان ما تعرض له “مصطفى” محاولة اغتيال إلا بعد انتهاء التحقيقات والقبض على الجانى.
المصريون






