لم نكن مسجونين في وادي النطرون بل مختطفين !!

 

alktatny

 

 

كتب- إبراهيم عياد ومحمد الصاوي:

علق الدكتور محمد سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، حول ما يثار حول قضية فتح السجون، قائلاً ” لم نهرب من السجون ولم نكن مسجونين بل كنا مختطفين، وخرجنا من وادي النطرون إلي ميدان التحرير مباشرة ولم نذهب إلي بيوتنا”.

وأوضح الكتاتني، خلال لقائه بأعضاء الحزب في الوراق، أن مصر وقياداتها السياسية تسير بخطي جادة ومخلصة نحو ا?نفتاح علي المجتمع الدولي بسياسة متميزة تقوم علي أساس الندية وا?حترام المتبادل الذي يحقق لمصر مكانتها العالمية بين الدول وإنهاء عصر التبعية بلا رجعة ?فتا إلي أن العلاقة مع إيران ترتكز إلي إيران القوية وليس إيران التوسعية مؤكدا أن الشعب المصري واع ومصر لن تتشيع وستظل رائدة ?هل السنة ومن يروج لغير ذلك يستهدف تحقيق مقاصد انتخابية علي حساب مصلحة مصر العليا.

وبعث رئيس حزب الحرية والعدالة رسالة إلى العرب، قائلًا، ”من يخشي من تصدير ثورة 25 يناير نقول له أن ثورة يناير ثورة مصرية خالصة وغير قابلة للتصدير”.

وأكد الكتاتني أن التحول الديمقراطي لن يتم إ? با?ستقرار، ولن يتحقق ا?ستقرار إلا بالعدالة التي يتطلب تحقيقها وجود قضاء مستقل، مشيرًا إلي أن الحزب حريص علي استقلال القضاء وأعضاءه وقياداته اعتقلوا من أجل ذلك عام 2006  وفي نفس الوقت لن يسمح بترول سلطة علي سلطة أخري بما فيها السلطة القضائية.

أضاف أن أهم التحديات التي تواجه الحكومة والحزب هي أن يكون لديها برنامج اقتصادي طموح وقوى فى ظل الإمكانيات المتاحة، مثل الدول التي فى حجمنا.

وأشار إلي أن حزب الحرية والعدالة شّكل وفود ذهبت لدول مثل تركيا والهند وسنغافورة واليابان لدراسة تجاربها والاستفادة منها فى التجربة المصرية، موضحاً أن الحزب لا يمكن أن يقبل التجربة كما هي بل أنه سيتم العمل على ما يتفق مع الهوية المصرية.

وأكد الكتاتنى أن قانون الصكوك أصبح واجب التنفيذ بعدما تم إقراره من مجلس الشورى، وبمجرد تطبيقيه فإنه يوجد بنوك عالمية ستتولى تمويله مباشرة، مضيفاً أن الحزب والجماعة يتبنيان الرؤية والاقتصادية ولا يحتكروها، رغم أنهم يمتلكون بالحزب أمانة تخطيط تضم 19 لجنة فرعية فى كل المجالات تقوم بدعم لجان مجلس الشوري.

 

مصراوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى