”الإنقاذ” أصابها الإفلاس الأخلاقي..

1

كتب – محمود الطباخ:

 

قال الدكتور أحمد زكريا، أمين حزب البناء والتنمية في القليوبية، والقيادي في الجماعة الإسلامية، إن حالة التخبط والعبث التي تعيشها جبهة الإنقاذ تدل بوضوح شديد على الإفلاس السياسي وقمة الإفلاس الأخلاقي التي تعيشه.

 

وأضاف زكريا، في بيان له اليوم الثلاثاء، ”فنجد أبطال الجبهة المغاوير يستغلون كل فكرة جديدة تعكر صفو مصر، وتكدر أمنها، طالما ستساعد على إسقاط الدكتور مرسي ،وإسقاط الإسلاميين،حتى لو أدت إلى هدم البلاد وحرقها، ولذلك أكلوا على كل الموائد حتى وإن كان الطعام خبيثا عفنا، المهم أن يجدوا أحدا يعوض عجزهم وفشلهم، بعد أن احترقت أوراقهم أمام الشعب”.

 

وتابع القيادي في الجماعة الإسلامية، في بيان له اليوم الثلاثاء، ”بل كفروا بالديمقراطية التي تمسحوا بها طالما ستأتي بالإسلاميين، فلا حاجة لهم بها، ومرحبا بجمع التوكيلات للجيش، بعد أن تمزقت حناجرهم وهم يهتفون يسقط يسقط حكم العسكر!!, كما أن البلاك بلوك المخربون أصبحوا – عند جبهة الإنقاذ – ثوريين شرفاء، وأحمد دومة الذي سب الدين، وسب رئيس الدولة ثوري مناضل، ونجد صباحي يقول الاشتراك في حملة ”تمرد”واجب ديني”.

 

وانتقد زكريا، تصريحات حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، قائلاً: ”فهل تأخون صباحي، وأصبح يستخدم الشعارات الدينية لإسقاط مرسي، ويقول المناضل الزائف الوقوف ضد النظام واجب أخلاقى ووطني، ودينى على الأقل التزاماً بما تعلمناه بأن أعظم الجهاد كلمة حق فى وجه سلطان جائر، أليس هذا يا جبهة الإنقاذ إدخال للسياسة في الدين أم الأمر حلال لكم حرام على غيركم، فلا ثوابت ولا أخلاق ولا مبادىء،المهم إشعال الفتن وإثارة القلاقل والاضطرابات، وإعطاء الغطاء السياسي لكل مرتزق يستخدم البلطجة شعارا والبذاءة عنوانا”.

 

واختتم القيادي في الجماعة الإسلامية حديثه، قائلاً: ”الواقع المر الذي نعيشه بين لنا حقيقة الوجوه الكالحة المتلبسة بزي الثوار،وهم  للأسف مجموعة من الوصوليين الذين خدعوا في أنفسهم بعد الثورة، لكن الشعب هو النخبة الصادقة الواعية، وعلى المعارضة المصرية أن تنتبه قبل فوات الأوان، فلستم بشيء لتسقطوا نظاما، ولستم برقم في الشارع لتحققوا نصرا سياسيا، فخير لكم أن تعملوا على نهضة مصر ،بدلا من المساعدة في هدمها، ولتعلموا يقينا إذا كان بعض الشعب قد ضج من حكم الإخوان،فالمؤكد أنكم لن تكونوا بديلا سياسيا لهم” – على حد قوله.

 

مصراوى

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى