الربيع العربي «خطة إخوانية» مغذاة خارجيًا

قال أحمد شفيق، المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة الأخيرة، إن الرئيس السابق حسني مبارك، كان يعتقد أنه يستطيع الاقامة في شرم الشيخ، ومن دون التخلي تمامُا عن الحكم. معتبرًا أنه «عندما قالت أميركا، أن عليه التخلي عن الحكم الآن.. يعني الآن، فإن موقفها أدى إلى الإسراع في تنفيذ رغبات المصريين برحيله».
وأضاف شفيق، في الحلقة الأخيرة من حوار، نشرته «الحياة» اللندنية، الثلاثاء، أن العالم العربي شهد «احتجاجات لرفع مطالب»، لكنه وصف «الربيع العربي» بـ«خطة إخوانية مغذاة من الخارج».
وواصل شفيق، أن الدعم الخارجي «قد يكون مادياً أو نفسياً أو غيره»، مضيفًا: «قطر كانت اليد الرئيسية، وليس مؤكداً أن تكون تركيا، وقد نجح الإخوان في أن يخدعوا بعض الدول وبينها أمريكا».
واعتبر شفيق، أن «قطر دعمت الإخوان وليس الثورة، ومازالت تدعمهم»، مبررًا بمحاولتها التحكم في مصر، التي وصفها بـ«عقدة قطر»، وأضاف: «قد يكون رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، ممن ساهموا في التخطيط للربيع العربي؛ لأنه صاحب مصلحة فيما حدث».
واتهم شفيق، جماعة الإخوان المسلمين، بتلقي «فيضان أموال من الخارج»، خصوصًا من قطر، التي وصفها بـ«العمود الفقري للإخوان ماليًا». وأضاف: «حصلوا أيضاً على أموال من غيرها لكنها تنفق عليهم منذ أعلنوا خوض الانتخابات. هناك مبلغ نريد أن نعرف قصته، وهو 50 مليوناً من الحكومة الأمريكية».
الشروق






