مصر غابة للعنف والاغتصاب بسبب الترمادول والخرطوش

قالت مجلة بيزنس ويك الأمريكية إن مصر تحولت إلى غابة بسبب انتشار الأسلحة في الشارع، ووجود ورشتصنيع أسلحة محلية ومنها”الخرطوش” والتي كانت سببا رئيسيا في اندلاع العنف، وهروب الاستثمارات من البلاد.
ورصدت المجلة الأمريكية في تقرير ميداني من مصر ازدهار تجارة الأسلحة غير الشرعية بصورة غير مسبوقة، والتي يتمثل معظمها في مسدسات يتم تصنيعها في ورش صغيرة منتشرة في أرجاء مصر ومن أدوات وخامات بسيطة للغاية لكنها تتحول إلى آلة قتل خطيرة في يد الشباب.
ويبلغ ثمن المسدس المحلي الصنع حوالي 3 آلاف جنية مصري (435 دولار أمريكي، وهو مبلغ زهيد مقارنة بالحصول على سلاح بصورة شرعية، وهو ما يجعل هناك إقبال هائل من المواطنين على شرائها لتأمين أنفسهم في ظل انتشار العنف والسلاح في شوارع القاهرة.
وتستخدم تلك الأسلحة في ارتكاب العديد من الجرائم منها السطو المسلح والسرقة بالإكراه وأعمال البلطجة بالإضافة إلى الاغتصاب والاعتداء الجنسي على النساء.
هذا بالإضافة إلى وجود كيات هائلة من المخدرات بمختلف أنواعها، وأصبح الحصول على مخدر الحشيش أو الأدوية المحرمة مثل الترامادول وغيرها أمراً يسيراً في شوارع مصر.
ونقلت المجلة عن عدد من الخبراء في مصر أن العنف هو الوسيلة الوحيدة في مصر الآن لتحقيق الأهداف والحصول على الحقوق، فالجميع يلجأ لاستخدام السلاح وقطع الطرق بالقوة من أجل الحصول على حقوقه، في ظل غياب تام للدولة المصري وعم قيام المؤسسات بدورها في خدمة المواطنين.
البلد






