ضباط لكن شرفاء يطالب بمحاكمة عناصر الشرطة

24

 

بيان الائتلاف: إذا اعتصمت عناصر الشرطة فمن سيعيد المختطفين؟.. وفلول العادلي تريد توريط الجيش في السياسة مرةً أخرى

الائتلاف: من يقف وراء الاعتصامات والاضرابات في الوسط الشرطي، هم أذناب امن الدولة المنحلة

انتقد ائتلاف ” ضباط لكن شرفاء “، اعتصام الأفراد والمجندين بمراكز وأقسام شرطة شمال سيناء، واعتبرها هروب من المسئولية، مطالباً بمحاكمتهم عسكرياً بتهمة التمرد، فالشرطة هي من يقع على عاتقها مسئولية تأين المحافظة وغيرها.. وتسآل الائتلاف ” إذا اعتصم هؤلاء فمن سيعيد المختطفين؟ “.. وأشار إلى أن هناك من يريد توريط الجيش في لعبة السياسة مرةً أخرى، مرجحاً أن يكونوا فلول العادلي بوزارة الداخلية.

وطالب الائتلاف عناصر الشرطة، بالابتعاد عن الإعتصام والإضراب، والعمل من أجل إعادة زملائهم المُختطفين، وتشكيل كمائن ثابتة ومتحركة، وتوسيع حالة الاشتباه الجنائي والسياسي، وأضاف ” الشهامة أن زملائي إن خطفوا، فليس علي الإعتصام ولا الإضراب، فهم ليسوا للشرطه أيها الجبناء.. بل هو للمواطن المظلوم العاجز عن فعل أي شىء، باعتبار انه لا يمتلك سلطة فعل أي شئ حيال ما يرفضه أو يريد تغييره؛ لأنه خارج السلطة أما انتم فأنتم السلطة أيها الجبناء “.

وأضاف الائتلاف، أن عناصر وأفراد الشرطة بسيناء قاموا بالاعتصام من قبل عندما تمت مهاجمة قسم العريش، ومبنى مديرية امن شمال سيناء، بدلاً من أن يقوموا بضبط وتحديد الجناة، واصفا ما يفعلوه بأنه ” جبن “، وأضاف أيضاً ” من الذي سيتصدى للجماعات مادمتم معتصمين ومضربين؟.. مازالت تحرككم قيادات العادلي وأمن دولته.. ومازلتم تحومون على توريط الجيش وتجلسون لمشاهدة التلفزيونات، وتجلسون على الفيس بوك تدعون عنتريات ليست فيكم، إن كان من الموت بدا فمن العار أن تكونوا جبناء “.

واتهم الائتلاف، بأن من يقف وراء الاعتصامات والاضرابات في الوسط الشرطي، هم أذناب امن الدولة المنحلة شكلاً، حيث قال ” أشك أن الإضراب والإعتصام بتعليمات لأذناب امن الدوله بينكم لتوريط الجيش فى المستنقع “، مطالباً وزير الداخلية بمحاكمات عسكرية لكل من يدعو للإضرابات والإعتصامات، بتهمة التمرد؛ باعتبار أن الإعتصام هروب مقنع من أداء الواجبات التي تمليها الوظيفة على شاغرها “.

كما تسآل الائتلاف ” هل سنجد إجراء من وزير داخلية الإخوان لإنهاء العار الذي يجري الآن بوضح النهار، ويجعل الشرطة مثاراً للسخرية، ويحط من قيمتها ومن قدرها.. الهروب من الميدان جناية ياسيادة الوزير، عقوبتها الإعدام وفقا لقانون الأحكام العسكرية، الذي مازال يحكم جهاز الشرطة، أم أنهم ينفذون ماتأمره بهم أمن دولتك المنحلة شكلاً، فلا يصح أن يحاكموا سنرى ماستفعله معهم؛ لأنهم عار على الشرطة أن يدعوا الإضراب للهروب من المواجهة ولقد تكرر الأمر مرتين الآن وهذه هى الثالثه. فأين قانون الأحكام العسكرية “.

جاء ذلك بعد أن شهدت مراكز وأقسام الشرطة بمحافظة شمال سيناء، عصيان مدني، وتوسيع دائرة الاعتصامات والإضراب عن العمل، في أقسام ومقرات الشرطة وذلك تضامنا مع جنود أمن الموانئ بميناء رفح ومنفذ العوجة واحتجاجا على استمرار أزمة الجنود المختطفين، متوعدين بتوسيع نطاق الاحتجاج خلال الفترة القادمة ما لم يتم الإفراج عن الجنود المختطفين.

وأكدت مصادر أمنية أن أفراد الشرطة أضربوا عن العمل في أقسام شرطة أول العريش و الشيخ زويد و بئر العبد و رمانة والحسنة ونخل إلى جانب إدارتي المرور والنجدة بالعريش.

البدايه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى