خبير آثار: التمويل هو المشكلة الرئيسية في العمل الاثري

أكد د.عبد الرحيم ريحان، مديرعام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بوجه بحرى وسيناء، أن المشكلة الرئيسية التى تؤدى إلى إعاقة التقدم فى العمل الأثرى خلال الفترة الحالية هي التمويل”إن حل هذه المشكلة لن يتأتى إلا بتحويل وزارة الدولة لشئون الآثار إلى وزارة آثار ورصد ميزانية لها تناسب الأعمال المنوطة بها”.
وطالب ريحان – في تصريح له اليوم الثلاثاء – بإعداد صف ثان جاهز لتولى القيادة بالوزارة بتوفيردرجات مديرعام ممولة يشترط فى الحصول عليها الأقدمية والخبرة فى العمل والدرجة العلمية والإنتاج العلمى فى مجال التخصص، واصفاً تحركات وزير الدولة لشئون الآثار الدكتور أحمد عيسى خلال أسبوعين بأنها تتسم بالديناميكية على كل المستويات التى تخدم العمل الأثرى ، وذلك من خلال رصده الإعلامى لنشاط الوزير، الذى اقترح بروتوكول للتعاون مع مركز التوثيق الحضارى والطبيعى التابع لمكتبة الإسكندرية يشمل تدريب الأثريين على استخدام أحدث تقنيات تكنولوجيا توثيق الآثار ومشروع للمسح ثلاثى الأبعاد للمقتنيات الأثرية بالمتاحف وإنتاج أفلام وثائقية عن الآثار للأطفال ، كما اتفق مع وزير الثقافة على طباعة الكتب الأثرية وطرق لحفظ التراث السينمائى.
وأشار ريحان إلى أن جولات الوزير بالمتاحف والمواقع الأثرية أسهمت فى تنشيط العمل الأثرى، حيث تفقد المرحلة الثالثة لتطوير منطقة الأهرامات بتكلفة 300 مليون جنيه ، وتابع الإجراءات الأمنية بالمتحف المصرى ، وأوصى بنقل توابيت خشبية للمخازن المتحفية بمتحف الحضارة أو المتحف المصرى الكبير لحمايتها ، فيما طالب بسرعة الانتهاء من الأعمال المتبقية بمتحف الحضارة واستغلال المسرح والسينما تمهيدا لافتتاح المتحف جزئيا، كما تفقد منطقة القاهرة التاريخية حيث أكد على ضرورة بحث تمويل بعض مشروعات إعادة توظيف الآثار، وإعادة تأهيل أكثر من 33 أثرا للحفاظ عليها وحمايتها من التعدى.
البداية






