الظلام يخيم على شوارع الإسكندرية.

تسبب انقطاع الكهرباء عن أحياء الإسكندرية، طوال اليومين الماضيين، فى إطار خطة وزارة الكهرباء لتخفيف الأحمال خلال فصل الصيف، فى عاصفة غضب وسخط بين الإسكندرانية بعد أن خيم الظلام على معظم أحياء المحافظة بدء من يوم الأحد الماضى.
قام أهالى شارع سوريا بمنطقة رشدى بقطع طريق أبو قير ،مساء الثلاثاء، احتجاجا على قطع التيار الكهربائى عن المنطقة مما تسبب فى معاناة السكان وتكبد الباعة وأصحاب المحلات بالمنطقة خسائر كبيرة بسبب إنقطاع الكهرباء لفترة طويلة وتلف البضائع .
وتحت شعار ”حاتمرد و مش حدفع فاتورة الكهرباء” ,أطلق عدد من النشطاء السياسين بالإسكندرية حملة موسعة على صفحات موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك” يدعون فيها أهالى الإسكندرية لعدم دفع فاتورة الكهرباء بسبب الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي أكثر من مرة لعدة ساعات في اليوم الواحد .
من جانبه قال المهندس محمد بكر، رئيس مجلس إدارة شركة الكهرباء بالإسكندرية , فى تصريحات صحفية له ، أمس ، ان قطع التيار الكهربائي بالإسكندرية, بدأ منذ يوم الأحد الماضى ومستمر لعدة أيام بسبب نقص الغاز الطبيعي والوقود التى تعمل به محطات الكهرباء .
وأضاف ”بكر” أنه تم تقسيم أحياء الإسكندرية الى 28 مجموعة يتم قطع التيار الكهربي عنها بالترتيب , لافتا الى أن المناطق التى لا يتم قطع الكهرباء عنها هى مناطق حيوية ويوجد بها مستشفيات وأقسام شرطة ولا يوجد تمييز في فصل التيار الكهربائى .
وكان الدكتور حسن البرنس ،نائب محافظ الإسكندرية , قد طالب مسئولى وزارة الككهرباء بالتوقف عن قطع التيار الكهربائى بعد تلقيه عشرات الشكاوى من المواطنين بالمحافظة وخاصة مع تزامن قطع الكهرباء مع إمتحانات الطلاب .
مصراوي






