موظفو التربية أبيض وأسود

|
وزارة التربية من اقدم الوزارات التي تأسست في الدولة وأول مجلس للمعارف كان عام 1936 والآن مليارات تعزز ميزانية الوزارة لاصلاح التعليم لكن للاسف يتم صرفها على البهرجة والمهمات الرسمية ومناقصات المناهج التي يئن منها ابناؤنا.
سنوات ومجاملة بعض القيادات وسنوات القيادات تضرب بعض الوزراء وحرب ضروس، ملف معشعش بسبب طول مدة بقاء بعض الموظفين على رأس عملهم ولا يستطيع أي وزير ان يزحزحهم من الوزارة، قصة نفض الغبار اول ما تبدأ فيه الدولة ومجلس الوزراء اذا كانت جادة هو: وزارة التربية، وقيل في الامثال «اذا صلح الرأس فما على الجسد بأس»، كيف لمعلم ان يهتم بالتعليم وغيره يفسد التعليم بالتخبط بالقرارات؟. موظفو الوزارة ابيض واسود مضى عليهم الزمن وبلونا بقراراتهم التعسفية وبلونا بتعليم قادوه على شوك بانتاج جيل طلابي لا يقرأ ولا يعرف مادة النحو، واختبارات كأنها ألغاز يعجز ولي الامر فضلاً عن الطالب في فك حروفها وطلاسمها. اصلاح التعليم يبدأ من مادة النحو التي هي مكروهة من طلاب المدارس بجهود الوزارة والتوجيه، وان فهمها فهي مهد عزهم ورفعة قدرهم واصلاح لسانهم ومصدر فخرهم ومجد وطنهم، مدارسنا تعج بالحفلات والرقصات والدروس الريادية ليس من أجل الاصلاح بل من أجل البهرجة الخدّاعة والعقول مثل الفخار منتفخة وهي خاوية ما ان تسقط على الارض وتنكسر حتى تتهشم ولا تجد لها أثراً. قرار وزير التربية باحالة ممن أمضو 30 عاماً في الوظيفة للتقاعد سيحدث زلزالاً كزلزال وزارة النفط، فماذا بعد الربع قرن من عطاء الكل كان ينشد الاصلاح وبصيص الامل معقود بضخ الدماء الجديدة التي لم تجد كرسياً وفراغاً بسبب طول مدة موظفي الابيض والاسود والانقضاض على الكراسي والشماعة التي نسمعها بأن «احالة التقاعد ستحدث فراغاً» و«موقته» هذا الكلام مأخوذ خيره، ومروّجها هو الذي لا يريد التغيير، ونقول لمعالي وزير التربيه طبق قرارك فيمن امضى 30 عاماً وغيّرها وبدلها وخلخلها ليكون عهدك هو عهد البناء والتطوير والتقدم. < خاتمة: في دول الخليج تنشر وتطبع كتب طاعة ولي الامر أكثر من طباعة كتب الجهاد. الوطن
|





